نيرفانا
نيرفانا
هي روح طاهرة تسكننى ؛؛ أهدي إليها كلماتي ؛؛ إليك ِ ** نيرفانا ** يا إبنتي التى ما زالت في طيّ الحلم
Tuesday, June 30, 2009
إبتهال الموت



رواء النحيب 20/1 عما قريب
..
كمن ليس عندي وقت للفرح
أعبر الذكرى وأرتشف القلق
وأسأل ربي
كيف لو يصبح هذا الوعي تيهُا ؟!
كيف ؟!!
..

سأعود

ل
أ
ر
و
ي
إن لم يؤمر الملْك
:)




posted by nirfana @ 6/30/2009 05:42:00 AM   4 comments
Sunday, May 03, 2009
سلسلة كتب الثقافة النفسية للأسرة و الطفل- نجلاء صبري

" في بيتنا طفل موهوب"




شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر الكتاب الأول من سلسلة الثقافة النفسية التي تقوم بإعدادها الكاتبة والأخصائية النفسية نجلاء صبري
الكتاب الأول يحمل عنوان " في بيتنا طفل موهوب" ويقع في 100 صفحة من القطع المتوسط.
تصميم الغلاف: محمود ناجيه


الكتاب يتناول العديد من المحاور المرتبطة باكتشاف المرهبة لدى الطفل، وكيفية التعامل معها وتنميتها وتجنب ما قد ينجم عنها من مشكلات اجتماعية أو نفسية. ومن المحاور التي يتعرض لها الكتاب
أن لديك طفل موهوب؟•
سمات وخصائص الطفل الموهوب•
فئات تصنيف الموهوبين•
طرق الكشف عن الأطفال الموهوبين•
دور برامج النشاط المدرسي في رعاية الموهوبين •
ماذا تفعل عندما تعرف أن طفلك موهوب؟•
هل سلوكياتك تؤثر في امتلاك ابنك للموهبة؟ •
دور الأم في التعامل مع الطفل الموهوب•
الأم وطبيعة ألعاب الطفل الموهوب•
كيف توفرين أسرة متوازنة لطفلك الموهوب؟•
هل يعاني طفلك الموهوب من مشكلات؟

وفي الخلفي نقرأ :( أطفالنا ليسوا كائنات حية بلا عقل تنتقل من طور نمو لآخر، وإنما هم مصدر من مصادر تطور المجتمع وزهوه وكرامته، لذا تعين علينا أن نحترم آدميتهم، وأن نساعد في نماء عقولهم، فهم يمثلون صورًا لا متناهية من النماذج الإنسانية، يعيشون وفق بيئات مختلفة وثقافات ومجتمعات مختلفة تختلف من أسرة لأسرة بما يؤثر على طبيعة نموهم وما يكتسبونه من صفات، وتؤثر بدورها في صيرورة تطورهم الفسيولوجي والنفسي والعقلي والاجتماعي، وكل أسرة هنا هي إقليم بحد ذاته في دائرة الوطن الأكبر


لذا يتعين على كل أفراد المجتمع الاهتمام بالطفولة إن كنا ننشد تميزًا إنسانيًا، فالمجتمع يتطور بعقول أبنائه لا بما نستورده لهم من آليات، وإن كانت إحدى فرص التطور والإطلاع ولكنها لن تستمد قوتها ولن نفهم طبيعة التعامل معها إن كانت عقولنا تقف على حدود إشباع الحاجات والدوافع البيولوجية فقط. فالموهبة إعمال عقل.وتنميتها إعمال لمنظومة الأسرة السوية. لذا تعين علينا أن نوضح طبيعة بيئة الطفل الموهوب لربما حاولتْ كل أسرة أن تتخذها كمبدأ لينمو طفلها في جو يستحث الموهبة على الظهور فيتلقفونها ببصيرة واعية ويعملون على تطويرها بما يضمن لطفلهم مستقبل مشرق ينعكس إشراقه على جيل كامل

posted by nirfana @ 5/03/2009 03:39:00 AM   5 comments
Friday, January 16, 2009
"في بيتنا طفل موهوب"
000
نجلاء صبري
مؤلفة كتاب
في بيتنا طفل موهوب
برنامج صباحك سكر زيادة

0000
0000

000000

000000

posted by nirfana @ 1/16/2009 08:53:00 AM   6 comments
Tuesday, June 10, 2008
القلب ترسانة بارود
لا أدري لم ثمة أوقات تجعلنا نسترجع ما مضى .. وكأننا باحدى دور العرض السينمائي .. تمر علينا الذكريات متواصلة لتحيي فينا كل هذا الزخم العاطفي ، ففي ملهاة الحزن كان لقاؤنا ، على مفترق وجع ربما ، وربما على مفترق احتضار . آنذاك لم نكن نعيّ خبث الحياة وما تضمره لنا عجلتها الدوارة . هكذا فقط التقينا وكل منا يحمل بداخله تشرد عاطفة ، ورغبة لمأوى القلب

أنا دائما كعهدي ، أشرد فى اللحظات الزاحفة من سراديب الذاكرة حيث يحضر الراحلون ، وكأنها لعبة الزمن وملهاته تلك التي ترسل لنا أحلامنا المندثرة في ثوب حي . فالحزن عالم لا ندري كنية سره ولا ما يخبئه لنا من مصادفات ومفارقات كذلك هو التذكر ايضًا ، حيث الانبعاث حيا من انسلاخ الظل عن كيانه ، او من تفتق شرنقة النسيان عن ذكرى

على مفترق وجع كانت ثنايا الروح متناثرة ، كنت أنت هناك ترثي أحلاما بائدة ، وأنا أمر لألملم بعض من خيباتي ، تلك التي عودتني الحياة أن أحتفظ بسرها ، فكما للفرح سر ، للخيبة أيضًا أسرار
حينما التقينا لم نكن نعلم أن اللعبة مجنونة ، تحمل في تناياها بعض من مخاطر المفاجأة " كنت أنا وكنت أنت وكان الوجع هو الطريق . هل تذكر كيف كان الاتصال .. كنا على مائدة الحياة .. كل منا ينثر أوراقه لعلنا نجد ورقة مختلفة ضمن اوراقنا تخلق لدينا دهشة الحزن الحادة ، او تفتح بابا للحوار ، ويا لمهزلة القدر كانت كل اوراقنا مختلفة فتسربت موجات الحزن فى مد وجزر ما بين ألمك وألمي وللدهشة كلينا لم ينطق ، فقط تدلى الليمون من بستان القلب ثم اعترانا بوح الصمت لتنبت عينان متراشقتان بل متلاحمتان حد الانصهار ، بينهما سيال من دفء عبر مسبار النظر .. ثم ابتسامة حزينة ورحيل " فقط هكذا


وهكذا توالت الروح تنقدح في أجساد الموتي .. لتشعل فيهم الحياة مرة أخرى ويتصارع انتفاضهم من قبر الذاكرة
آآآه أيها العقل .. التفكير شظية للنسيان حيث الحرائق قادرة على لسع روح الرماد وقدح زناد السؤال ، ذلك الذي يقودنا حتما لمفخخات الاجابة ، فثمة أسئلة ما ان نطأ اجاباتها حتى تتغير وجهة حياتنا بصورة جذرية ، وربما تعري فينا سمات
كنا يوما نجهلها .. لم التقينا ؟!! لم وقعنا فى الحب ؟!! لم افترقنا ؟!! لم تنبعث الآن من ركام التجارب ؟ لم ذكراك تمحو واقعي كاملا ُ ؟! بأي لعنة أصبتني ؟!


لا أدري أى لعبة وأي قدر وضعك فى طريق القلب اليوم لأصوب عليك سهم شوقي فيرتد سريعا لجمجمتى وتنهال سيالات الذكريات .أهى لعبة الخبث التي ما فتئت تلك الحياة ان تخبئها لنا بين طيات صفحاتها ، حيث إجتمعنا لنفترق
ولنحمل على جباهنا منحوتات تشير لمقاومة الروح وشروخ لعوامل تعرية العاطفة والحرمان والاحتياج

قالها الصمت يوما ولم أصدق " قال فى وحدتك ستداهمك الأسئلة وستفخخك الاجابات " . يا واجد الحياة أخبرني " أى عبثية تكمن فى الحقيقة ؟! " فكلنا مبعثرون من قبل الوجود .. وهل ستبعثرنى الحقائق أكثر من ذلك ، أستنثرني رمادا أعلو جباه البشر ؟! أم رملاً يرشق في عيونهم فيتألمون ؟! ..تلك نتيجة الحرائق ، ولا أكثر ومن يخالف تلك الحقيقة فهو فقط مجنون وليس إلا
فحبنا لم يكن سوى محرقة . محرقة خلفت جمرة عشق والقلب ترسانة بارود

posted by nirfana @ 6/10/2008 01:45:00 AM   44 comments
Saturday, March 08, 2008
غرف القلب وحواديت الملحمة


البردُ يجتاحُ كياني، وعظامي تتفتت، تبحثُ عن شظيةٍ، والنارُ رمادٌ يعلو العالَمَ، يعلو وُجودي، رمادٌ يملكُ لوناً أخشاه، لونَ الذكرى، آهٍ يا عمري، كم أكرهُ أن أتذكر. أهربُ من ذاك الغول المارد إلى لا مأوى ، أهربُ أهربُ ، ولا أمسك غير اللحظة ، تلك التي تجعلني أنهض مفزوعة من عمق رهابي ، أتلفت يمينا ويسارا، فأسمعُ صوتاً يأمرني:

أنتِ هناك ، فلتأتي
اتبعي صوتي، حيثُ الأيام ملونة ،
هيا فلنذهب حيث المرسى حيث اللوحة
حيث الحجرات تحتاج من يعبرها
من ينفض منها رائحة غبار السنوات
من يشعل ضحكةً أو يوقدُ يوماً أغنية
من يسكنها
أو يوقظ حتى رفات الموتى.
من يشبع ظمأ الأرواح قبل الأجساد

أتلفت يمينا ويسارا
فأرى بلوراً يومضُ كما عينيّ بشتى الألوان
أقترب بخشيةٍ ويد الصوت تجر كياني
أقترب فأدخل من باب لا يملك غير الرهبة وصفاً
الصوت ما زال يأمرنى ، وأنا أتبع
أدخل لؤلؤةً تملك حجرات شتى


ما زال الصوت يأمرنى
أنتِ هناك
انتقي ركنا
واتخذي دور المتفرج وضعاً
انتقي عُمراً
فالعرضُ سيبدأ ألواناً

واللون يقتل لامسه
من يقترب
اللون يحب تفرد أحجيته
يكره خلطه
يجتاز إطار التشكيل
يهرب روحاً تمتطي لعنة
فانتقي ركناً

أجر الرهبة ثوباً يُثقلنِي
الضوء اللامع ينطفأ،
والصمتُ يسود
الصمت يفتت ذاكرتي
وأنا كعهدي
أكره لونَ الذكرى
أكره قناصاً أجبرَ الموت أن يسرقني
أن يسرقَ عصافير القلب
ويهدمَ عش الأمنية

تتعثر قدميَّ فأصرخ
لم تظلم لؤلؤتي الآن
يخبرنى الصوت ألا أفزع
أن أمكث حيثُ مكاني
فالعرض سيبدأ
واللحظة تكره خادشها

أتلبثُ بعضاً من قوة
فيسودُ نغمٌ متدفق
تلك الأنغامُ أعرفها
من عازفها ؟!

يتساءلُ وَعيي ويخبرنى ،
قد كان هناك من يغزل أثواب التوت
اثواب حرير للروح
قد كنتُ يوماً أملكها.

يعلو النغمُ ، و الرهبة تكاد تنزعُ ثوبي
تنزعُ عمري، تنزعُ وعاء ذاكرتى
مرت لحظات لم أذكرها
والضوءُ يعودُ،
والصمت يسودُ
آآآآه أصرخ
مَن شَقَّ القلبَ بلحظتها
؟هكذا أسألُ
تلك العابرةُ من صدري
لتؤدي أولى الكلمات.
يأمرني الصوتُ بأن أصمت،
أن أفتح نافذة الوعي، أن أوصد قبرَ اللحظات.
قالَ، قد آن أوانُ النسيان
والنسيانُ أحجيةٌ يدركها زمن الكهان
زمنُ الرهبان
زمن العاهرةِ ترتدي ثوبَ التقوى
والتقوى لعبةٌ مجنونة يمكثُ فيها عويلُ الإنسان.
عابرة قربي تأمرني أن أصمت،
أن أترك تلك القافية،
أن أترك نغماً لا يسطر رقصةً للقلب
ولا يشفي جرحاً أدمته يدُ الإنسان.

الصمتُ يسود،
تتقدم مني تلك الأخرى،
وتكسر قافيتى
وتسأله: من هو؟!!!
حولي أتلفتُ!
والصوتُ ما زال يأمرني،
أن أصمت،
ألا أجرحَ تلك اللحظات.


قالت:

هل جربت يوماً أن تجلسَ على مقربةٍ من باب الرؤيةِ، وتفتشَ فى غرفِ القلب .. تجتازُ خوف المقربة وتغوص فى ملحمة الذكرى .. هل حاولت أن تفرط رزمة أوراق منسية، وتفتش فيها عن حلم ضاع ما بين شقين يكمن بينهما الفعل الهارب من ملحمةِ اللحظة " نسيان .. نسي أن ".. هل تدرك ما بين الدمج من لحظات هاربة من كف الواقع .. من ولادة تلك التجربة الفعلية .هل تدرك كم تملك تلك الكلمة من روح؟

فلتعكس وضع الكلمة لتخلق منها وجوداً، ولتدرك مهزلةَ الوعي، رتب حرفاً واحذف حرفين، وافصل ما بين الأشجانِ لتخلقَ زمناً، لتعرفَ كم تحملُ اللغةُ من مكرٍ، كم يمكثُ فيها البهتانُ،

نسيَ أن.. والفعلُ.. و ما بينهما يجترحُ اللحظةَ، في النصفِ نداءٌ (يا) ، والعودةُ تساؤلٌ (أي) وكأنها مهزلةُ الدنيا، إما أن تمضي، أو تحتار، لك أنت قرارٌ، قد تُفلته إن لم تُتقن فصلَ اللحظات، فصلَ الكلمات، حَلَّ الأحجيةِ الضمنيةِ ما بينَ الحرفِ والحرفِ، ما بينَ الكَلمةِ والسطرِ.

أصرخ فيها
أكره يوما أن أتذكر
بالله عليك ِ من أنت ِ
من أعطاك الحق بشق القلب
بالله عليك من أنت ِ


يأمرنى الصوت بأن أصمت
أن أستمعَ بوجل ٍ فألملم حباتِ بكائي
أبتلعُ نحيبَ مساماتي
والبردُ يُفتتني، ما زالَ.


يأمرني الصوتُ أن أتلبس ثوباً من ماضي يهدأني
فأراه هناك يَمد الروحَ تلفُّ كياني
ويقبل فيَّ رموش الرؤية
فيهدأ صخبي.


فتعود
العابرة من قلبي
تشير إلى حجراتٍ أميزها

وتسألنا:

هل فكرت يوماً بوعاء ذاكرتك ، ذاك الذي ترمي فيه أيامك، لتقول هي ألقى بيَ العابرُ ثم مضى، ألم تُدرك أن ظلمات الوعيّ عشيقةً للحب السري، والحزن السري والفرح السري، والسرُّ وجعٌ مجهولٌ، بل معلوم.
السرُّ خوفٌ من آخرٍ لا يملكُ مفتاحَ حياتك أو عمرك.
فلتجتز أرصفةَ الخوفِ، ولا تخشى تلكَ الأعمدة المنصوبةً من قيمٍ زائفةٍ هشة .

بتلك اللحظة تومض عينىّ كبرقٍ، تتسعُ رويداً فرويداً
تبتلعُ مكاني وكياني، تتشكلُ بحيرةٌ في رأسي
وأراني هناك،
أعاودُ تلكَ الأحداث.

يأمرني الصوتُ بأن أترجلَ عن صهوةِ وعيي،
قالَ بوجلٍ:
استمعي إلىَّ يا أنتِ،
سأعلمك أولى الكلمات
أيا انسان
كي تنسى ، عليك أن تتذكر
أن تنفض عن رفِّ القلبِ رفاة الأحداث
أن تملك خبثَ الكلمة
تحذفُ حرفين
وتوجه مرآةَ الوعي لتقرأ
تلك المعكوسة تتضح فيها الرؤية.


نسى
يسن


أنت الإنسان
قادرٌ على خلقِ اللحظةِ،
فاللحظةُ لا تخلقُ فيكَ غير البهتان.


لبصيرتكَ ذراعٌ فلتمددها،
فلتدهمها لتغير شطرنج الواقع،
فالذكرى نكوصٌ
والماهرُ من يسبح فى عمر فان ٍ
ومن ثم يعود
يلتقط الحكمة والحنكةَ
ويمد لسانه لخرابٍ عن مقربة


أبحث عنها،
تلك العابرة من قلبي
مَن تُشبهني، حيثُ الظلماتُ تُعرينا،
تكشفُ عن ضوءٍ بداخلنا،
عن نورٍ يعلو ونخشاه ،
نخشى أن يظهرَ للملأ.


أنهضُ مِنِّي
أفتشُ حُجراتِ القلبِ،
وأقلِّبُ أوراقَ الذكرى
أنفضُ خوفي،
من ورقةٍ يصرخُ فحواها،
وأخرى تبكي،
وتلك تبتسمُ في خجلٍ
وأخرى تحتضنُ أيامي.


يا للهول .. ماذا بقلبي
هذي رصاصات القناصُ
مفحوتاً عليها كلمات،
آه منها تلك اللحظات
أحتاجُ نوراً كي أقرأ،
أتلمسُ بطرفِ وجودي
ذلكَ النحت.


يأمرني الصوتُ،
يا أنتِ،
تملكي نوركِ ،
وجِّهي قلبكِ،
وأشعلي روحكِ،
تملكى نوركِ.


لا تنتظري ذاك الآخر،
إنه أنتِ من يَملكُ
سِرَّ الملحمة .


أتعجبُ من سرَّ الوعي،
سرِّ المرأةِ في الحب،
قناص القلبِ كان مني
حبي المتدفقُ أدماني،
فالمرأة تملك تلك النزعة
تعذيبُ الذاتِ، ولا تدري
والحبُ يفيضُ فيقتلنا،
يَجعلنا نخشى أن نُخفق،
فنختارُ الهرب ونبتعدُ.

آهِ مني،
كم استعصت علىَّ أحجيتى
فقط لأني
لم أتقن فنَّ الترتيل،
لم أفهم دهليز القلب.

يلهينى الوجعُ ويخبرني،
لم كل تلك الجولات وأنت المتعبة،
كم من أغنية لا تشفي رنين العشق ؟
يأتيني الصوتُ،

ويُخبرني: من رَحمِ الحياةِ سيولدُ حُبٌّ
فلا تنجرفي
ابحثي عمن يهبُ القلبَ جوهرةً
تومضُ عشقاً
تومضُ لهفةً
وابتعدي عن ناحت عمركِ،
من يجعلكِ تنتظرين
على رفيفِ الأمل
بلا رؤيةٍ ، بلا رحمةٍ، يسرقُ أوراقَ سنينكِ
يقطف ثمرات التين بقلبك ولا تدرين.


أقلبُ أوراقاً أخرى
آآآآآآه منى
كم تكثر بالروح الذكرى
آآآه.. مرهقةٌ، وأريد الهربَ
إلى أين؟
لؤلؤةُ الحدثِ مقفلةٌ.


أتلمسُ شقَّ القلبِ فلا أجده
أعرِّي الصدرَ فلا أجده أبحثُ عن بابٍ، عن شباكٍ،
عن سردابٍ كي أعبرَ فيَّ فلا أجد.

أدورُ وأدورُ وأتلفتُ،
أنادي الصوتَ بلا ردٍ،
سوى لطمِ الصدى بالحجر،
خدعني الوعي ، ولم أدرِ .
تلكَ العابرةُ ،
أسألها
باللهِ عليكِ كيف أمضي؟ يأتينى النغمُ
كما الوهنُ

تلك النيرفانا يا وجعي،
أتدفقُ منكِ وأخبو
أنا تلكَ اللامعةُ المنطفأةُ
كامنةُ فيك وظاهرةُ
قديسةُ بثوب عاهرةُ
خبيئةُ لكن براقةُ
النائيةُ الحاضرةُ أنا أنتِ ولكنك لا تدرين.

انا من تَخطُّ ورقةَ عمركِ البيضاءِ كتاباً،
ثم تَلعقُ أصابعها من الحبرِ، وتَمضي.



posted by nirfana @ 3/08/2008 07:29:00 AM   54 comments
Thursday, January 31, 2008
وبينها شىء ينتفض
وبينهما شيء ينتفض


من عمق نومها المخضب بدموع القلب تجتاحها اليقظة ، تنهض من مرقدها ساندة ظهرها على تلك الوسادة الناعمة ،تمد يدها لتلتقط نظارتها وتضعها فوق عينيها المجهدتين ، تنظر مليا للمرآة المقابلة لسريرها فلا ترى شيئا ، تحاول مليا أن تركز فى المرآة كي ترى صورتها فلا تراها ، ينتابها القلق وتخلع النظارة فاركة عينيها بأصابعها جيداً ، محدثة نفسها لعله النوم ما زال يوشح عيني ، تنتبه كيف ترى المرآة ولا ترى صورتها ، ما الذى يحدث لها ؟

تمد يديها امام عينيها فتراها ، ترفعها لتتحسس جسدها فتجد كيانا هلاميا .وكأنه وجود افتراضى يسمح بمرور يديها الى داخله فتفزع .. تخرج يديها مسرعة فتجدها سماءا مملوءة بنجيمات تلمع بالدموع الحمراء ، يصاحبها صوت لم تميز كونه موسيقى أم إنتحاب ، ربما كان خليطا من الحالتين .

تحاول إعادة النظر إلى مرآتها مرة أخرى فيدهشها ما ترى .. لا وجود لها فى حجرتها ، ولكن هنالك شاطئا و بحرا وجوا غائما وقليلا من البرودة .. تراها هناك جالسة القرفصاء وهو يجلس أمامها مباشرة ، وبينها شىء ينتفض . شىء صغير بحجم كف اليد يميل لونه للأحمر القاني ولكنه يشع نورا غريبا ويصدر منه صوت أميل إلى صوت عينيها في حالة الشجن العميق .

تنهض قليلا وتقترب اكثر لعل الرؤية تتضح ، تحاول مليًا أن تفهم ما الذي يحدث لها ومن أين جاء البحر بمرآتها ولما هو هنا بينما تبعده عنها آلاف الأميال ، وما ذلك الشىء النابض بينها ، تقترب أكثر وأكثر وتنصت السمع لهما
فهنالك حوار يدور ، ووعيها المشوش يخبرها أنه من الأهمية بحيث يتوجب عليها ألا تجترح وجودهما بوجودها الهلامي. تقترب قليلا قليلا فتتوحد وإياها

لتسمعها تقول له " ألم أخبرك من قبل أن طرق السعادة قد تكون هي طرق الجراح، وأن كل شىء فى الحياة يحمل الضدين ونحن لا ندرى، ما يسبب لك التعاسة يوما قد يجعلك تبتسم لاحقا، وما يفرحك حقا قد يجعلك مثخن بالآلام بعد حين ، الحياة لا أمان لها يا عزيزي ، وكياننا مزور بقدر الحقيقة. أفكارك المطلقة حبيسة حارات تجاربك، والتجربة مشاكسة حية بين لاوعيك وانسحابك من الإبحار داخلك ، كيف ستشعر بوجودك إن لم تعاكس ريح الاعتياد وتشعر بلطمات اليقين على طرقات خدك ، من سيحصد نتاج تيهك وتيهى ليطهو منهما كعكة تحصن العاشقين ضد الضياع

ينظر إليها ويبتسم ويقول لها تلك هى الحقيقة وعليك ِ أن تصدقينني.

تشرد بعيدا عنه بنظراتها حيث المدى يمتد إلى بحر بلا أشرعة تسكنه ، ولا نوارس ترقص فوقه رقصة الحضور والغياب . تحاول أن تتحسس صدرها بيديها وهى ممتده اليقين نحو ذاك البحر ، تخبره بصمت " ها أنا أقول لك الآن ، ليس هذا الزمن بزمنى ولا تلك الأرض بأرضى ، يوما سأرحل حيث الشطآن تملك نبض عيونى وبعض من يقين . هنالك سأفترش رصيفا يتوسط الوجود وأنثر عليه الكثير من اسرارى ، وسأنشد بقيثارة نبراتي ، من يشترى مني يقيني مقابل سره ؟!!

هل تعلم يا منية الفؤاد، من يهبني سره لأحوله الى يقين سأمنحه قُبلة من ذاتي ، سأتلذذ بمنحه هبة من الإنسانية تجعله يرفع وجهه للسماء دائما ويبتسم .

ينظر إليها مواربا قلبه، ويقول لها تلك هى الحقيقة وعليك ِ أن تصدقينني .

تسحب نظراتها قليلا ً إلى ذلك الشىء النابض بينها. شىء صغير بحجم كف اليد يميل لونه للأحمر القاني ولكنه يشع نورا غريبا ويصدر منه صوت أميل إلى صوت عينيها في حالة الشجن العميق .
وتسأله ما رأيك فيه ؟!
يستمر بالابتسام ويقول " نادر هو ، ويلمع مثل عيون الآلهة .يملك تلك الترنيمة الشجية التى يستحيل علينا فك شفرة أنغامها "

تمارس تعرية الرغبة فى الحياة من الخوف قائلة له ألا تدرى يا عزيزى أن جيوب القلب تخبىء يقين الحواس ، والحواس معابر لحقائقنا المدمجة على شرائح الذاكرة ، ألا تدري أن ما بين العشق والكراهية أراواح تحسد العشاق على آلامهم. وأن لحظاتهم قد تتجمع فى تينك الحضور الحالى ، حيث تتمدد علاقتنا على طرف إجتراح .
ينظر مليا إلى عينيها ويقول " تلك هى الحقيقة وعليك ِ أن تصدقينني ".

تمد يديها إلى وجهه وتلتقط شعاع شمس من عينيه وترفع كفها باتجاه شفتيها لتنفث فيه فيتبعثرالضوء لامعا على حافه الموج ، معلنا بدء ولادة الحزن من اندماج نظراته ونفثات روحها ، فكما لكل شىء ميقات للولادة ، للأحزان ايضا مواقيت. والميقات استمرار لحالات المواربة وقتما تكون المصارحة هى دواء القلب النازف . للقلوب ايضا مواقيت للولادة ، والولادة تمخض من وجع ، والوجع تعري الحقيقة حيث لا ملجأ لها سوى المنطق .. للعلاقات مواقيت للولادة ، والمولود يدلف لتغيير سر ناموس اللحظة ضمن طريقتين ، انصهار قلبى فيك ، أو انشطارى بعيدا عنك

تخبره بهمس

هل قلت لك يوما بأن البحر معبدي ، وقد آن الأوان أن أمارس طقسي ، تنهض قليلا من جسدها وترقص على حافه الموج ، وكلما رقصت كلما زاد البحر توهجًا ، وكلما اشتعل بريق عينيه حيث يمارس الموج شبقه ، يخبرها لا تبتعدى كثيرًا سيجرفك الموج بعيدا عنى ، وهنالك شىء ما يخصك بيننا فعودى

تمارس الرقص وتضرب الموج بقدميها أكثر وأكثر ، تتمايل ثنايا روحها ، ومع كل تمايل تمارس حاستها تلمس الحقيقة ، وهو يمارس الارتباك والخوف من ابتلاع البحر لها ، يناديها هنالك شىء ما يخصك بيننا فعودى

يأتيه صوتها لاهثًا ، ايها الوجود .. الحب كشجر الطقسوس ، لا توجد بذوره سوى بالأنثى . وأنثاه هي الجزء المطهر من السُمية ، يحكمها غلاف المحبة من ضنين العلاقات ، تمكث داخل غلافها المترفع عن الأكاذيب الصغيرة ، حيث لا روافد تصب بنهر الأنانية ، وحيث يمكث الغفران على شاطىء محيط الرحمة. وحين يجترح الإدراك ستر غلافها ، نراها تسقط لتنبت من جديد ، حيث الموت نوع من الولادة ولكن بطريقة أخرى .


يصرخ بأعلى صوته " تلك هى الحقيقة وعليك ِ أن تصدقينني ".
عودي فهنالك شىء ما يخصك بيننا.

تقف هنالك فى منتصف البحر على قمة موجةٍ وتشرع يديها على امتداد الوجود ، كصفصافة تنوى خلع جذورها لتمارس الطيران، مولية نظراتها نحو المدى البعيد لتعلن عن بدء تعويذة الرجفة .

"أنا إمرأه اليقين ، حيث تمتزج الاتجاهات فيتضح العالم أمامى ككرة بلورية ، أملك وصاية المرور لما يخبئه القلب العاهر والعقل العاهر والزمن العاهر ، العهر كيان التقوى، كما الولادة حلم امرأة أفاقت يوما لتحققه . وكما الخطيئة شعلة الخجل، وكما أنت هنا تجترح ضميرى بنكرانك الأعظم، وتنثر عمرى وقودا لسنواتك الراحلة، لعلك تستجدى القادم بزور وبهتان عظيم ، مسكين هو قلبك المرتعش ، ألا تملك كوبا من صفحى يمدك باشتعال ، ذاك قلبي بينى وبينك يشع نورا ودفءا ورحمة ، التقطه و ارتشف منه رشفه وهج، تلذذ بعصارة تجربته ، لتدرك كيف أعبر منك فيك . وأكشف بهتان خوفك .جبان هذا الخوف إن امتص حياتنا ، حقيرة هي الحياة التى ترهبنا مما وراء الأبواب الموصدة. الحب رحمة وقلبى يخبىء لك فى كل جيب حكاية وأمنية.

يصرخ بأعلى صوته " تلك هى الحقيقة وعليك ِ أن تصدقينني ".
تميل برأسها الى الخلف وترمقه بنظرات تملؤها الحسرة " تحدث نفسها: أي كيان هذا الذى يرفض إحتواءا بلا حدود ، وغفرانا فقط يستجدى الحقيقة ". الصدق يجعلها تغفر ما وراء متاريس العلاقات ، فقط الصدق يطهر دنس الجراحات
.تعلم يقينا أنها ستغفر، ولكنها تعلم أن وجع التشظى أصبح قريبا منها . حيث انشطارها ما بين رغبة اليقين به ، وشريعة آخر قد تجبرها الحياة ان تمارس فعل الخواء والانتحارمعه .

تنزل بقدميها عن قمة الموجة لتتوحد وعتبات البحر نزولا الى قاعه ، فقد بدى لها صراعه وذاته كزمن مترهل ينشد ظلام الكهوف، حيث يشعل أمانيه لتحترق ويحرم نفسه من معزوفات السؤال ، ومقامات الإجابة


رحلت ، وهو ما زال هناك على الشاطىء
يصرخ بأعلى صوته " تلك هى الحقيقة وعليك ِ أن تصدقينني ".
وبينها شىء ينتفض . شىء صغير بحجم كف اليد يميل لونه للأحمر القاني ولكنه يشع نورا غريبا ويصدر منه صوت أميل إلى صوت عينيها في حالة الشجن العميق

posted by nirfana @ 1/31/2008 02:06:00 PM   15 comments
Sunday, November 11, 2007
عفوًا أنت ِ إمرأة مستعملة
طلاق

نحن مساكين الحياة عودنا الإحباط ان تكون ذاكرتنا كغربال ، ينفض كثيرًا من الألم و والتجارب ، ولا يعلق بين ثقوبه سوى النفيس والمميز، أو ما يخلق لدينا دهشة غير اعتيادية ، وليس الفرح فقط ما يخلق دهشة، بل دهشة الحزن أحد نصلاً ، وأنت أتيت لدربي بكل حزنك البديع،لتهتك حزنى وتجعل ملامح وجعي تتوه ما بين نحر وجعك وعنق الروح، لذا جعلتنى اشعر كأنما القلب مسرح فوضوي ، لا يسمح لمتفرجيه بالتصفيق سوى لاصحاب الحزن الفاقع ولا أفقع من حزن إمرأة يطلق عليها لفظ مستعملة






posted by nirfana @ 11/11/2007 10:51:00 PM   15 comments
Sunday, October 28, 2007
الأفكار ليست مفاهيم مجردة

الأفكار ليست مفاهيم مجردة



اننا نخلق العالم الذى ندركه ليس لأنه لا يوجد حقيقة خارج رءوسنا ... ولكن لاننا نختار ونصوغ الحقيقة التى نراها متطابقة مع معتقداتنا عن نوعية العالم الذى نعيش فيه ... ولكي يغير الانسان معتقداته الأساسية المدركة ... عليه أولا أن ينتبه إلى ان الحقيقة ليست بالضرورة أن تكون تلك التي يعتقدها .


مقولة مارك إنجل فى التمهيد الوارد بكتاب باتيسون .. عن كتاب كارول هاريس البرمجة اللغوية العصبية


posted by nirfana @ 10/28/2007 04:13:00 AM   10 comments
Saturday, October 20, 2007
إمرأة تفوح بالحب
إمــــــــــــــــــرأة تفـــــــــــــــــوح بالحـــــــــــــب
ززززززز



الابتسامة تملأ روحي الآن
ربما أول مرة سأحكى لكم عن إنسانة ما




انسانة مجرد تخيلها يجلب لى سعادة لا تقدر بثمن .. اجمل ما فيها صدقها وتلقائيتها وحكمتها .. هى نتاج صراعات عميقة وتجارب اعمق ..و حقا تملك حكمة التجربة ... ربما لم التقيها شخصيا وجها لوجه ولم اسمع صوتها ابدا بعمرى حتى اننى لم ارى صورتها الفوتوغرافية، ولم تتعد علاقتى بها اكثر من قراءتها وتحسس ملامح بوحها والحديث معها مرة واحدة على الماسنجر ،،وهى كذلك مثلى ،، كان هذا لتشعر كلتانا باننا نملك نفس الروح ... ربما لتشابة بعض التجارب التى مررنا بها ... الا اننى اصدقكم القول ، هى اقوى منى بمراحل ،، انا اختبأ فى بوحى بالرمز ليحمل ألف معنى ومعنى كى لا ينكشف طى داخلى ،، بينما هى تخطت تلك العقدة وهذا الخوف من الآخر ،، وهذا ما اسعدنى بها حقا



فقدراتنا الحقيقية وقوتنا تكمن فى عدم خوفنا من اخطائنا وفى الاعتراف بها ،، فى عدم سيطرة ذاتنا الجالدة علينا ،، قدرتنا على التصنيف والفهم العميق لما تحتويه التجربة من معانى خفية ورسائل ضمنية جميلة ،، فكل تجربة برغم قسوتها تحمل الايجابيات وكل تصرف مهما بدا لنا احمق وسخيف يحمل فى طياته نية حسنة ،، الامر يتوقف فقط على خريطتنا الذهنية وكيفية تعرفنا على تلك الرموز ،، كيفية بنيتنا المعرفية لنحلل التجربة ، فكل انسان منا ينظر للامر من عدسة ذاته وموروثه الثقافى الخاص ،، من تلك المادة التى خلفتها تجاربة الخاصة بداخله ،، وهذا قمة الخطأ فى حكمنا على الآخرين



ربما اجمل ما جمع بيننا اننا نؤمن بالجمال والغائية ، نؤمن ان كل ما يحدث بالحياة له هدف وغاية ، وان مراحلنا جميعها هى عبارة عن حلقات فى سلسلة طويلة ،، لا تستقيم تلك السلسلة الا بوصل حلقاتها ولا يتم الوصول الى حلقه تلو الاخرى الا بالتوالى وليس عن طريق القفز وإلا ستنفرط حلقات السلسلة ولا يمكن التئامها مرة اخرى .نؤمن ان ظهور الأخرون في الحياة ليس اعتباطيا ابدا ولا يخضع لمبدأ الصدفة إطلاقا ،، وانما يحمل بطياته رسائل علينا فك طلاسمها وفهمها بصورة صحيحة .وربما لاننا ندرك عميقا ان عقلنا وروحنا هى اداة اليقين ، وان ما يصدقه اللاوعى يحققه الوعي ولو بعد حين .. لذا نتلبس الجمال فنطرح جمالا مثله


الانترنيت لم يكن لكلتينا عالم افتراضى فقط ، بقدر ما كان عالم حقيقي، يعلمنا ويمتص منا ويورد الينا مشاعر جمة ،تلك الأنسانة كان لها دور كبير فى حمايتى من الوقوع فى براثن احتقار الذات من اجل جلّد الآخر،، شكرتها وانا ابكى وقلت لها ما سطرته يوما جعل روحى تحتمى من تلك الخطيئة، قالت اياك ِ ان تفعليها، اياك ِان تلوثي عفة روحك .اشكرك يا كام وادعو لك دائما بالمحبة والسعادة ، روحك طاهرة وعفيفة وراقية وتستحق كل الخير ، وبطاقتها الايجابية ستمتص كل الخير،، الجميل انها لا تمتص فقط ، بل هى ايضا تبعث بالجمال لمن يجاورها ولكل من يقترب منها ولو كان بعالم افتراضى



حبيبتى . انا اقرؤك كل يوم ربما لا ارد عليك ِ لاننى حقا امر بوقت عصيب ،، ولكن بكل صدق ارسل لك مئات الدعوات ومئات الكلمات التى تشرح لك مدى استمتاعى ببوحك. لا انكركِ ابدا بانك غالبا ما تنجحين فى اضحاكى وايضا تبكيننى كثيرا ،، وبكل صدق اتعلم منك اكثر واكثر،، توهبين المعرفة باسلوب جزل وجميل ..هل أخبرتك يوما أننى ارتجف كطفلة مع كل بوست لك ِ. انا لا اقرء الكلمات يا كام انا اتوحد وروحك وأتلبس حالتك وأنجح تماما فى استشعارك. انت إمرأة تفوح بالحب والثقافة والرقة والعذوبة والحكمة . كل من يقترب منك يصبح جميلا .ستقولين ومن قال لك هذا ؟ اقول لك ان روح النيرفانا لا تكذب . هى صادقة جدا باحاسيسها ونقية جدا بمشاعرها .. لذا لا تعرف غير الطيبين مثلك

هل اخبرتك يوما اننى سلكت درب الروح مثلك ،، وهذا الدرب ملكنى ناصية امرى وانتظر منه المزيد من اليقينية ،، هل اخبرتك انه اصقلنى بجراحات طويلة وكشف امامى زيف لأناس لم اكن يوما اتخيل ولو لوهلة انهم مزيفون ،، والعكس بالعكس يذكر فمن لم اتوقع منهم يوما المساعده واختلط على ّ امر نصائحهم كانوا اكثر الناس امانة معي .الرؤية الروحية فعلا نقية وفعلا وهبتنى ارواح مثلى تؤازرنى وتستشعرنى وقتما احتاجها ، وكأننى أستدعيها
يا الله كم احبك
هل تعرفين يا حبيبتى فهمي للناس استلهمته من بعض مقطوعات رائعة لجبران يقول فيها
"لقد تجلس إلى نافذتك تراقب المارة ، فترى راهبة تمشى عن يمينك وعاهرًا تمشى عن يسارك ، وقد تقول في براءة :"ما اشرف هذة ، وما اوضع الأخرى !" .. ولو انك اغمضت عينيك وأنصتَّ هنيهة لسمعت صوتا يهمس في الاثير :"احداهما تسعى إلىّ بعبادتها ، والأخرى بشقائها . وفي روح كلتيهما مهجع روحي " .

رحالة انا وملاح ، ومع مطلع كل يوم ينكشف لي في روحي اقليم جديد
اذا كنت لا ترى غير ما يكشف عنه الضوء ، ولا تسمع غير ما يعلنه الصوت ، فأنت فى الحق لا تبصر ولا تسمع
لست احب ان استمع الى قاهر يعظ من قهرهم
الحب كلمة من نور ، خطتها يد من نور ، على صفحة من نور
ما اجتمع الشك والحب قط على صعيد التجاوب
يعانق المتحابان ما بينهما ( من ودِّ ) اكثر مما يعانق احدهما الآخر
وأزرق يا كام
أزرق

هل تفهمين ماذا اريد ان اخبرك يا غاليتي ؟ يقيني بك ِ أنك تدركين.. أتلمس روح الله في كل البشر .. ليتنا جميعًا نفهم داوفع الاخرين ومآل أفعالهم لإمتلكنا بصيرة ورأفة لا حدود لها ،، بل ربما كنا يد الرب لنغير شقاء الأخرين

كام
على فكرة
عندى خبر حلو
النورس جميل جداً ... هل تصدقيننى عندما اخبرك انه أتى إلىّ بالبحر
لا ادرى هل سأبحر أم سأغرق ولكن فى كلتا الحالتين أنا سعيدة
فالإبحار مآله مرسى سعيد والغرق مأله توسد رغبة بكل إمتنان وحب
اضمك الآن وأنا ابتسم ،، من كل قلبي ابتسم لك
وبكل صدق اقول لك ِ
أحبك
أحبك وجدًا


posted by nirfana @ 10/20/2007 08:00:00 PM   7 comments
Friday, June 29, 2007
روح برسم البيع

تعودت أن تفترق بها الحياة كثيرًا على طرقات التجارب. لا تدرى حينها أى طريق تسلك ؟
فهي مصابة بفوبيا القرار، هكذا يكون ارتباكها محموما بجدائل القلق. ذاك الذي يلوكها بين طياته، ويجعلها تثقب اليقين ببصيص من نار مخبأة بعينيّ عصفور يقطن عش القلب المجدول من قش أحلام مؤجلة
تسأل نفسها عن مصدر تلك النار: فتجيبها النفس: أنها لا تدرى، ولكنها فقط تدري أنها فقط تريد . أما أى شىء تريده، فتلك هى المعضلة

يشرد بها التأمل كثيرًا لناصية المستقبل، والمقارعة ما بين حزنها وفرحها. فلحظات الفرح أحيانا تبنى للمجهول . حيث لا حروف تحتوى المعنى وقتما ترتجف اللغة على حدود إحساس عميق بالحب، ويقتصر الدور على التواصل الروحي ومفردات العيون وبوح الصمت البليغ ومجازية الجسد ، ولا ابتسامة مرجعها الشفاه حينما يفوق الفرح ملامح اللحظة ، ولا رجفة منبعها القلب عندما يعتريك الشوق لصدر حبيب يرقد بغيمة قريبة من لحية الرب . فلتفعيل شوقك . يستلزمك تذكرة من متجر الفناء الخالد عبرالمرور بأرخبيل اللاعودة ، حيث ستمكث أبدًا راقدًا بجوار الحبيب ، متوسدًا صدره الواجف بالطمأنينة
على النقيض لحظات الحزن دائمًا مبنية للمعلوم . خاصة ً تلك التى تصاحبها القسوة والرعونة والشوق لبعض الأحبة المكبلين بالبُعد

أتذكر أني ذات مشاهدة لمدونة صادفتني تلك الجملة لمخرج سينمائي أتقن إخراج لحظة أسى عميقة : قال( كلنا منازل فارغة بقلق ، ننتظر من يفتح لنا ويحررنا )
على ذاك المعنى تأسيت لقلبي ولذاك العصفور الذي يمكث بقفصى الصدري
كم بت أشفق على جناحيه الصغيرين. أنهكه التحليق في ذاك المحيط ،وأرهقه تواطؤي فى تقليص مساحة حريته

أتعلمون أن قلبي يتكلس عاما بعد عام ؟
هل سمعتم من قبل عن قلوب متكلسة ؟
تلك مهزلة الرؤية . لا ندرك الشىء إلا بضده
نعم قلبي يتكلس، تترسب به أحزان الأحبة . تلك التى عودنى ضميري ألا تمرعلىّ مرور الكرام ، بل أضايفها بمسكن روحي. حتى أنها بعد فترة تغدو صاحبة بيت، وتطالبني بديمومة الإحتواء
الغريب في الأمر أني بحكم العادة قد أغفو عن نمو بذور الحزن والألم الخاصة بي في إنشغال بمداواة حزن الآخرين ، وتحت مبدأ لا ضعف ولا إستكانة، والمقاومة ثم المقاومة ثم المقاومة . لا أفيق إلا على قرع الجناحين وصوت نبضات تنذر بإنفجار قنبلة الروح . تلك الروح التى زينتها بكل قيمةٍ جميلةٍ، تلك التى من أجلها باعني الأحبة لشجن وثبور مقابل بعض من الإبتهاج المؤقت الفوضوي

الآن أنا هنا بينكم . أنتهج نهج التاجر الذكي
فمن منكم يشتري روحا على وشك الإنفجار ؟! من يفتح الباب لذاك العصفور صاحب الحدقات النارية ؟
ولكن لتعلموا أن روحي من النوع النادر. لذلك قلت أني أمارس دور التاجر الذكي. فلا مجال للنوعية الرديئة بمتجر عمري

هل تعلمون ما معضلة الروح عندي ؟
معضلتها أني ذات حب إقترفت حلما ، والحلم في عرف المتربصين خطيئة ، والخطيئة لا تغتفر. تستحق عليها تجرع كل ما يحمل اللون الأسود والكحلي . بل ربما كان الخليط بطعم الهزيمة وفجيعة المهزلة، ولكنهم لا يدركون أنها بمثابة ضغط مؤقت. يولد زلزالا عابرًا بقشرة وجداني ، ولا ألبث أن أستكين
إلى الآن كل ما مررت به كان زلازلاً من نار مؤججة بعمق روحي . أما متى وكيف سيحدث الإنفجار الكبير؟ وعبر أى فوهة سينطلق بركان التمرد ؟
ذاك لا زال في علم التوجس ، ولا سبيل لإدراكه إلا حينما يتم الإحتراق الكامل

فكما قال جبران
فالحر في الارض يبني من منازعة سجنا له وهو لا يدري فيؤتسر

posted by nirfana @ 6/29/2007 11:37:00 AM   19 comments
Friday, June 01, 2007
على قارعة الحلم والوحدة
444444444444444


عبر سبع رشقات بالقلب تنتظر، لا يفارقها ذاك الحُلم ، تنظر عميقًا من شرفة الروح تلوك الوقت كيما تختزل الغياب لحظات عبث كبرى تنحت عمرها وتكاثف اشتياق يجعلها تمطر لهفة ، كما الظل هو يرافق نبضها وحين تظنه غائبًا يستوطن الروح عموديًا فيتوحد واياها جسدًا وروحًا ونبضًا



كما الروح هو خفي سره ، مذاق لوعته استعذاب مخضب بلثغ الملح ، وهى كما السماء تحتضن الوله تتكثف بها لوعات الشجن فتقطر ندى يخضب الاغصان لتورد زنبقات الحب والرغبة من جديد ، عابرة فى الذكرى تستحضر الوجع مرتين تحترف قرع اللهفة ، وحيدة هي منذ زمن ولحظة ، عبر عزلتها تجسده حرفًا ، لم تكن تدري أن الحروف تمتلك روحًا وجسدًا ، لم تكن تدري أن ضمات الحرف أكثر دفئًا وصدقًا من بعض القلوب البشرية تلك التى تنبض بها تضاريس العادات فتجعلك تستلهم الحزن من صرير العزلة ، ألا تعلمون انها تهذى بصوت مرتفع أحيانًا

تصرخ فى الصمت المحيط
ما سر ولعك بي أيها الابله ولما تستلذ طعم أيامي وتؤانسها كثيرًا ألا تستوحشك الضجة ؟

يجيبها
أنت ِ من سلالة الضياع قدرك مصحوب بإرهاق القلب لا وطن لكِ وحلمك مستباح ، فلا طير يملك بغصنك عش ، ولا زهر يضرب بأرضك جذر ، قدرك قبور تفتح فاها لتزفر بضحكات موتى تتكثف فوق عمرك أشباحًا تصاحب دربك أينما تخطو بك الجراح ، سيجرك وهم الخطايا لدرب تحفه مثاقيل زيف النبوءات ، حيث لا تراتيل تسكن قرع مكبوتات قلبك ولا رقية تمسح الكلل من جسدك العليل

معتوهة أنتِ تصدقين الوشايات ولا تدركين سر الرماد ، معتوهة أنت ِتصدقين الوشايات ولا تدركين سر الرماد، معتوهة أنتِ تصدقين الوشايات ولا تدركين سر الرماد ، سيضيع عمرك ِ وأنت ِ بحضرة الانتظار

تنظر اليه مليًا ، تضم حلمها وتبتسم ، وما زالت تمارس الانتظار عبر سبع رشقات بالقلب على قارعة الحلم ووحدة بلا مدى يحدها


.....



خارج النص

ليه يا بنفسج بتبهج وأنت زهر حزين ؟






posted by nirfana @ 6/01/2007 06:14:00 PM   45 comments
Monday, May 28, 2007
حكمة وصورة





من خذلته أسرته ... لم تأت من الأباعد نصرته






posted by nirfana @ 5/28/2007 11:48:00 AM   47 comments
Tuesday, May 15, 2007
طباعنا وأشياؤنا الصغيرة

طباعنا وأشياؤنا الصغيرة

هل أدركت يوماً ان بعض التصرفات الصغيرة قد تجلب لك سعادة حملك لصفة معينة تسمى طبع؟ أو مشقة مكابدة تغيير انطباع ما أُخذ عنك في لحظة تهور؟ ألم تتساءل ذات لحظة عن معنى كلمة طباع؟ وهل تندرج تحت تصنيف علمي أم حسي أم انفعالي؟ وهل الطبع سمة من سمات الشخصية الأصيلة؟

هذا ما سنجيبك عنه....

يختلف معنى كلمة طباع باختلاف السياق الذي تدرج فيه ولكي نتلافى أي لغط أو التباس، يمكننا القول أن الطبع ما هو إلا تلك الاستعدادات الوراثية التي تؤلف هيكل الإنسان العقلي والفطري والسلوكي، ويمكننا بذلك التصنيف إطلاق لفظ "الطباع الفطرية"، بينما مع تطور الإنسان وممارسته للحياة نجد أنه يكتسب بعض الصفات التي لا تبقيه على حالته الأولى، ومن هنا فعلم الطباع يعمد إلى التمييز بين ما هو فطري وما هو مكتسب "تطور الشخصية



معنى الطباع

كلمة الطبع يمكن القول بأنها من نتاج تأثير الحياة في تركيبتنا النفسية. فنقول أحيانًا: "تلك امرأة رقيقة ". و"ذلك الشخص طبعه شرس". بينما "ذاك طبعه حسن وهادئ". نجد أن تصوراتنا وأحكامنا السابقة على شخصيات الفئات الثلاثة ليست بالضرورة صحيحة مائة بالمائة حيث أنها تخضع لرؤيتنا الذاتية وأسلوبنا في تقييم الأمور ، ومدى انسجامنا والشخص مرجعها الأصلي طبيعة بنية شخصياتنا نحن والتي لا تكون بالضرورة مصقولة على نحو متكامل



لذا فغالبًا ما يعمد الإنسان للحكم الخاطئ بناء على موروثه الفكري الخاطئ من الأساس، فالطباع لا يمكن الحكم عليها بالجودة أو الرداءة وإنما يحكم عليها بالاختلاف . والاختلاف ناجم عن اختلاف البيئة والإقليم - أسري واجتماعي - والتربية التي تلقاها الفرد ونشأ فيها



تصنيف الطباع في العصر الحديث

يقول كيرولويس أن في عصرنا الحديث تم تصنيف الطباع وتحليلها عبر التكوين الإنساني الجسماني وكذلك الاستناد إلى مراقبة تصرفات الفرد الناتجة عن تاريخه، وظهر ذلك جليًا فى المدرسة الهولندية حيث قام عالمان بعمل دراسة كاملة توصلت لوجود ثلاثة عناصر تكون الطبع وهي (الانفعالية والحيوية والوقع ) وذلك التقسيم يتناول تصنيف الأشخاص تبعًا له فنجد أن:



الانفعالية: يتمتع أصحابها بكمية طاقة عصبية عالية جدًا تتسرب عبر الاضطرابات الوظيفية بالجسد، فالانفعالي شخص ثائر لأسباب تافهة، لا تتوافق ردَّات فعله مع أسبابها فهي تفوق الأسباب بمراحل وأشواط، فالانفعالية سمة تجعل الشخص مستعدًا بيولوجيًا للاضطراب والانهيار والتزعزع والسقوط أحيانًا تحت براثن الخيال الواسع وبرغم ذلك، نجد الانفعالي شخص يتمتع بحس فني رائع وذكاء وحدس شديد على عكس الأشخاص الباردين الذين لا يحركون ساكنًا للمواقف المستفزة ويمكن إطلاق لفظ البرود عليهم حيث يملكون قدرًا أقل من الطاقة النفسية العصبية، يتسمون بالتروي ورباطة الجأش والموضوعية والقدرة العالية على تناول الأمور الحياتية والشخصية بنوع من التجريد




الحيوية: تعنى كمية الطاقة العضوية التي يتمتع بها الإنسان والقادر على استغلالها لتحقيق أفعال مثمرة على المستوى الحياتي المعاش والطريقة الوحيدة لتقدير الحيوية تكمن في أسلوب ومعايير طريقة الفرد في التصرف أمام ما يعتريه من مواقف صعبة وعقبات فالشخص الحيوي شخص يمتلك الجرأة والمثابرة ودوام الانشغال والموضوعية والوثوق من ذاته وكذلك من أهم صفاته انه شخص واقعي وعملي




الوقع : بأنه " السرعة التي تظهر بها ردَّات فعل الفرد تجاه عوامل حياتية تتحداه ويواجهها فالشخص الذي يأتي ردة فعله سريعة وفورية نسمى طبعه فطرى وهو شخص يستجيب سريعًا وتتضح عليه بوادر الانفعال الفوري ويملك القدرة على النسيان السريع فلا يدوم انفعاله فيما وراء الموقف ومن يمتلكون هذا الطبع الفطري يفضلون العيش في اللحظة الراهنة دون التفكير في المستقبل ولكنهم يعشقون التغيير والمفاجآت، يسهل إرضاؤهم وتزول أحقادهم بالمصالحة، سريعو التكيف والاندماج ولديهم قدرة عالية على التواؤم مع المجتمع، غير أن شدة وفرط حساسيتهم يجعلانهم في حالة دائمة من عدم الاستقرار، بينما الآخر ممن يتمتع برده فعل بطيئة نطلق عليه ذو طابع ترصني يميل إلى التفكير أكثر ويملك القدرة على الاحتفاظ بالذكريات المعينة لفترات طويلة كما لا يسهل إرضاؤه، فهو حاقد يستشعر أمانه في الرتابة يميل للانطواء على ذاته، جاد لدرجة عالية تجعلنا نشفق عليه أحيانًا




من هنا نجد أن علم الطباع أدرج ثمانية أنواع للطبع تترتب على الصفات الثلاث السابقة يمكن تلخيصها في:
(الغضوب، الشغوف، العصبي، العاطفي، الدموي، البارد، المائع، الخامل)



التساؤل الآن هل يمكن أن يتغير فرد من طبع لطبع وهل يمكن إطلاق لفظ عواطف إنسانية علي الطباع وهل ما يبدو من طباعنا تعكسه ملامحنا ؟



بالطبع الإنسان يملك القدرة على التغيير من طبع لآخر وتتأتى تلك القدرة بدوافع خارجية تكمن في التجارب التي يخوضها خلال حياته، فالسلوك الإنساني هو عملية من التواصل بين الداخل والخارج بما يقتضيه التوافق والتكيف لتطويع المجتمع لرغبات الفرد، وتطويع الفرد نفسه أيضًا وفق رغبات المجتمع ووفق المأمول منه، فسلوك الفرد حلقة من الوصل بين مجتمعه الداخلي ومجتمعه الخارجي، بين إقليمين (إقليم النفس وإقليم الآخرون)، ومن هنا وجب على الإنسان أن ينتبه لكل واردة بحياته كي يستطيع فهم نفسه قبل فهم الآخر، وكي يستمتع بنوع من الفراسة الناتج من الاحتكاك بالمجتمع فقد قال الإمام علي كرم الله وجهه "ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه، وصفحات وجهه



فكيف يتأتى لك فهم ذلك إن لم تكن تعلمت المراقبة والفراسة من تجاربك بالحياة، فقد وجدت الدراسات الحديثة أن التعابير الوجهية للإنسان هي عامة للجميع ففي إحدى المرات وجه سؤال للدكتور بول إيكمان - وهو أستاذ في علم النفس - تحول بظروف معينة إلى "قارئ وجوه"، كان مضمون السؤال كيف تميز بين ابتسامة مزيفة وأصلية؟ أجاب عنها: في الابتسامة المزيفة تتحرك عضلة الوجه الرئيسية التي تمتد من عظمة الخد إلى حافة الشفة، وفي الابتسامة الأصلية ينخفض الحاجبان والبشرة بين جفن العين الأعلى والحاجبين قليلاً، والعضلات التي تتحرك هي عضلة العين المدارية والجزء الجانبي




مراقبة الذات أهم وسيلة للتعرف على الطباع



وهنا تكمن أهمية مراقبتنا لذواتنا وللآخرين ومحاولاتنا التعديل من بعض الطباع التي قد تنفِّر الآخر منا فيجب على الإنسان أن يمتلك قدر من الفطنة والحذر في التعامل وخاصة في المجتمعات الجديدة عليه، تلك المجتمعات سريعة التغير والتطور، والتي ضاعت فيها المرجعيات، واختلطت فيها الأدوار، فلرب تصرف وحيد يجعل الفرد يتصف بصفة دائمة في نظر الآخرين بينما هو في قرارة ذاته مختلف كليًا وجزئيا عن تلك الصورة



فعلينا دائمًا تذكير أنفسنا بعبارة سقراط الشهيرة التي تقول: "اعرف نفسك بنفسك". تلك العبارة نحن أحوج ما يكون لها بأيامنا تلك فمعرفتنا لذواتنا هي مفتاحنا للنجاح، مفتاحنا لتظليل طباعنا وتلوينها ونحت الزائف منها وتجميلها، وكذلك وسيلتنا لإدراك عيوبها وتغييرها، فكي نملك التكيف السليم يجب أن نضع أيدينا على هويتنا لتحديد قدراتنا، ومن تحديد تلك الهوية نتعرف على هيئتنا النفسية، تلك الهيئة التي تكون في أصدق صورها حينما يتلمسها الفرد ذاته



ثمة أشياء صغيرة نعوّل عليها وضوح الفرد مع ذاته وتتمثل في تجاربه العشوائية، تلك التي تكون قابلة للنجاح والفشل، حيث توفر له المزيد من الاحتكاك واستكشاف الداخل والخارج وما نتج عن الداخل والخارج من احتكاك يكون هو شرارة الطبع التي يجب على الفرد أن يتناولها بالتحليل، وبعين الرقيب



posted by nirfana @ 5/15/2007 05:35:00 AM   2 comments
Sunday, May 06, 2007
للمتزوج الواقع فى براثن الإحساس البكر


الحب أو الارتياح تلك الحالة الغريبة التي تنتاب الفرد وتجتاحه دون استئذان متناسية تماماً كل ظروفه وارتباطاته وواقعه وما له وما عليه .. نعجب كثيراً عندما نرى زوج يترامى في أحضان الإحساس وكذلك زوجة تترامى في أحضان آخر ليس المقصود هنا بالترامي بالأحضان أن تكون العلاقة جسدية أو تندرج تحت فرع الخيانة الجسدية .. المقصود هنا الترحال بالإحساس في عالم جديد واختبار مشاعر للوهلة الأولى مهما كان الإنسان يمر بواقع قاس ويتمتع بشخصية جادة جداً نجده يتراخى مع أولى همسات لإحساس بالأمان والانتماء ورغبة الأخر فيه
قالوا قديماً في الأثر أن النفوس أشباه أنقاص لها مكملات .. كل نفس لها مكمل آخر على ضفة ما ؛ سيأتي يوماً لتتحد كتلة واحدة كاملة
قد يتصادف الفرد في أولى مراحل حياته بهذا المكمل وقد لا يقابله إلا بعدما يقطع شوطاً كبيراً ماراً بتجارب شتى ومريرة في عالم الحياة


الغريب الغريب هنا تلك الحالة من التوحد والاستسلام والخدر التي تصيب العاشق البكر . ولعل كلمة البكر هنا كلمة تعبر أكثر من غيرها عن حالة العاشق المتزوج أو المرتبط واقعيا بضفاف أخرى تجعله مع أولى إستشعارت الحنان كأنه طفلاً يختبر مشاعر بكر .. كالطفل عندما يختبر همسات وهمهمات والدته ولمساتها الناعمة لتخلق فيه رعشة الشبق البكر فنجده يستجيب بحركات ناعمة قد لا يتقن تفسيرها غير المختصين .. تلك حاله الشبق الأولي .. الانصياع للمشاعر والإحساس بالرجفات الحسية العميقة للوهلة الأولى والتي يتحدد عليها كل خطوات نموه فيما بعد


خرجت كثيراً هنا عن المعنى المراد توصيله أو لعل تلك الفقرة هي أكبر ارتباط عما يحدث للفرد فيما بعد في حياته بناء عليها . فحالة الطفولة وما نختبر فيها من خبرات تتعلق بالعاطفة والاهتمام والحب هي المحدد الرئيسي في نمونا العاطفي فيما بعد . فنجد دائما أن الطفل الذي يحظى باهتمام وحنان معتدل من والديه على السواء هو الأكثر تقدماً ونجاحاً واستقراراُ عاطفياً من مثيله الذي قد يفرط الوالدين فى تدليله أو قمعه .. فبناء على الشخصية الأولية الأولي التي تُجبل عليها مشاعر الإنسان تكون فاعليته مع المستقبل وطريقة قراءته وتعاطيه للمشاعر واضحة

عندما يقع الفرد في براثن الاختبار الأولي للمشاعر يشعر بحالة غريبة تشبه اشتمام الريح تشبه النوم على وجنة السماء أو اعتمار غيمة .. حالة خدر لها أصوات حفيف أوراق الشجر .. أو الانسياب عبر شلالات المياه .. حالة تجعله يرتد ناكصاً إلي مرحلة طفوليه أو مراهقة قد تخطاها منذ زمن . فالمشاعر لا تشيخ وليس لها مراحل تدرج كذبوا من قالوا أن الإنسان ينمو بعواطفه ويشيخ
الإنسان ينمو بجسده وفكره ومعتقداته ومحددات عميقة بالشخصية تتعلق بطريقة تعاطيه ومحافظته على وحدته ومكانته ككائن .. ونقطة ضعفه دائماً وأبدا ًهي العاطفة

العاطفة ليس لها عمر, والإحساس بالحب لا يتوقف أبداً على مرحلة عمريه . النفس البشرية محددها الأوحد هو الآخر وكيفية رؤيته لنا وطريقتنا لإدراك تلك الرؤية.. بل ورغبتنا في كينونة تلك الرؤية .. محددها الحاجة العميقة لما تلبيه تلك النظرة لمكبوتات عميقة بالشخصية .. محددها الرغبة العميقة في الإحساس بالحب والاهتمام.. كثير منا ينصاع لشخص ما من مجرد نظرة . ليس لأن هذه النظرة جميلة أو جذابة. بل لأنها لامست عندنا حاجة عميقة نمت في غفلة منا في اللاشعور . ولربما كان لها ارتباط روحي يكمن في شقه الآخر الضائع على ضفة الخلق الأول كما ذكرنا فيما سبق

الحب هنا أيضا في حال كان إحدى الحبيبين متزوجاً أو مرتبطاً بضفاف اجتماعية أخرى قد لا يكون حباُ بقدر ما هو رغبة في معاقبة الآخر لدوافع ما ترتبط بظروف كل حالة . ومن البديهي للإنسان العاقل الخارج عن نطاق التجربة أن يجيد قراءتها جيداً ويعيد تفسير الإحساس وخاصة إذا اختبر الاضطراب والتضاد و التأرجح علي حدود العلاقة ..
يجب على الفرد أن يضع نقاطه ويحدد أهدافه في الحياة أولاً وثانياً في تلك العلاقة الأولية للحب فبمجرد أن يستشعر الوقوع في براثن حاجته للمكمل الجديد أو الشعلة الظاهرة فجأة كشمس بازغة في أرض الثلج .. قد يكون لظهورها المفاجيء أثر في اختلال الإدراك وغياب الفهم وقد يتسبب عنها ذوبان لبعض من الجليد قد يسبب الغرق في حين أن غروبها واجب لأنها قد تكون انصياع مؤقت لحاجة داخلية مؤقتة

لذا فقبل الوقوع فى براثن الحب أو براثن رغبتك الداخلية في الإحساس باهتمام الآخر بك يجب أن تنفض عنك تلك الرعشة القوية ولتصفع نفسك بقوة لتقول .. لا لذاتي الراغبة بالرغبة فيها .. فلأتعقل وأفكر بعمق بكل ما قد ينوء عنها من تحديات تهدد استقراري ككائن اجتماعي بالدرجة الأولي

لتدرس جيداً العواقب السلبية قبل أن تترامى تحت الإيجابيات اللامعة فى التجربة .. لن تخسر هنا كثيراً بالعكس ستكون قد كسبت ذاتك وبقائك ككائن اجتماعى عوضاً عن انشطارك بين ( النعم والـــ لا ) وبين لحظات الانغمار العاطفي ولحظات التيه العقلي . بين الحاجة والرفض ؛ الرغبة والقبول

** يقولون أن الحب أيضاً خارج عن الحسابات العقلية وأنة يجتاحك كحمى لا تقدر على مقاومتها وتكون القدرة الوحيدة لك أن تنصاع إليها كطفل لا حول له ولا قوة .لا أنكر ما للحب من قدرة على إصابة الفرد بحالة غريبة من الخدر والاستسلام المطلق للتجربة ولكن ما نلبث أيضاً أن نفيق على صراخ ذلك العاشق من وطأة الخلل الواقع عليه والاضطراب النازف من مسامه لاكتشافه أنه لم يكن حباُ وإنما كان اجتيازا لرغبة لم يعقلها في حينها وكيف أنها اجتاحته في غفلة منه ولم يكن أبداً مخططاً لها . فقد حدث الأمر هكذا . وعندما تواجهه بـ "كيف " ألم تكن تملك عقلاً تكن الإجابة المتداولة ” كنت أمر بمرحلة من عدم التوازن

نعم هي فعلاً تلك الإجابة أقدر ما تكون على وصف حالة الحب _ حالة الحب هي حالة من عدم التوازن _ . حالة من زيغ الرغبة وانطمار العقل تحت الرغبة فى الآخر . خلل يصيب النفس العاقلة المطمئنة لتبزغ النفس الراغبة الحالمة الضعيفة المستكينة ” النفس الطفولية ” الراغبة فى تكرار لذة الاهتمام من الأم ( أوديب ) ومن الأب في حالة الأنثى ( ألكترا ) . إذا فالتفسير هنا على قدر تخطي الفرد للعقد الأولية في البناء النفسي تكن قدرته على التوافق مع تجربة الحب . الفرد الذى لم يتخطى عقدة أوديب الراغب في الأم المحرمة ينصاع دائما لهمهمات الحنان وكذلك الأنثى المكبوتة بين طيات إلكترا تنساق لكل نظرة عين تشبع فيها رغبتها الأولية فى الأب المحرم
تلك الحالة إذاً من زيغ العلاقات وتنطبق على من يتأرجح كثيراً على مسمي الحب دون الثبات على ضفة واحدة تلبي عنده كل حاجاته النفسية المختبئة بين طيات اللاشعور

تلك حالة الحب الزيف .لذا لتكن قادراً على فهم وتفسير كل احتياجاتك النفسية ورغباتك الداخلية العميقة .سطّر ما تريده من تلك التجربة وما قد تتخيل أنها ستشبعه عندك . كن صادقاً مع ذاتك وتناول ورقة وقلم وحدد كل احتياجاتك . لا تخشى وطأة الضمير والوقوع في براثن التضاد الداخلي حينما تسطر الحقيقة بينك وبين ذاتك . فالأفضل لك أن تدرك وحدك العواقب وتتلافاها قبل حدوثها من أن تكون شريكاً في جرح كيان اجتماعي آخر بعدما تفيق من إشباع الإحساس المكبوت


أعلم جيداُ أن الكثير سيتعارض معي في تلك النظرة للحب .ولكن لأكن صادقة فعلا يوجد من المشاعر ما يخرج عن السيطرة فعلاً وما يمكن أن يطلق عليه حب قيس العذري . ليكن التفريق محدداُ بين حالة الإشباع وحاله التشبع في الحب . الأولي تلبية لمطمورات على المستوي الداخلي للفرد والثانية تنتج دونما الإدراك منك أو من الطرف الآخر لدرجة أنك قد تضحي بالذات من أجله دونما حتى مفاتحته بمشاعرك . إن اختبرت في نفسك قدرتك ورغبتك العارمة في إرضاء الآخر مع تلاشي احتياجاتك أنت تماماً فتلك حالة الحب الحق القائم على المودة


وعدم رغبتك في إرضاء ذاتك بقدر ما ترضي الآخر

posted by nirfana @ 5/06/2007 04:18:00 PM   36 comments
Saturday, February 17, 2007
أحبك حد إنصهاري


منذ هنيهة بدأ عام القلب يطرق باب الرؤيا ، يهمس بي

" ضعى شفاهك قريبًا من أذن الكون واهمسي بما يحمله قلبك من حنين . ذكريه بأن قلبك يمتد ليقتنص اللحيظات من رحم اليوم لعله يختزل السنين و يتوسد نبضك نبضه قبل أن يبتلعك الصمت ، ذكريه بأن الليلة حملت إليك ِمنذ نيف أمل دغدغ حواس الروح ، ووهب الوريد شظايا الدم .. اهمسى إليه بأن الليل يُغلِفُ حُلمك ِوأنكِ لست مثل صبايا العشق تشرعين نوافذ الروح وتنتظرينه ليسرق القلب .. أخبريه بأنك توهبينه القلب ونبض الملامح على مقل العيون برضا ووفاء "

وها أنت بعد منتصف الروح .. تسطرين دمك وتشكلين صلصال الأمنيات وتننزعين بذور الخفاء لتعلنين شوقك على الأجمعين

فهل تدرك عمق إحتياجي لقبلة ورد من شفتيك وهل تدرك مدى لهفة كون على إحتواء كون ، فبالله عليك من أين أتيت ومن دلك على دربي الحزين ، من قال أن إرتواء روحك العطشى يكمن على بعد إلتقاء . من عّـنونْ رسائل ظمأك على درب عمري . فهلا أجبت ؟؟؟!!!
أخشى عليك من ملح جُرحي .. وأتوه فيّ لأصل إليك

فهلا أجبت يا كل عمري . فهلا أجبت ؟!

يرتد صدى التساؤل لينساب خيالك من ثوب الليل حولي . ويتشكل طيفك فيهدهد حيرة شوقي .. تأتى إلىّ رويدًا رويدًا .. لتفترش حِجري . فأركن برأسي على كتفيك ويتساءل همسي

يا كل حُلمي
ألا تدرك أن دربي يضيع العابرين .. وحزنى يبتلع الليالي ويقتنص من أعمار الشموس .. ألا تدرك أن اللحيظات بصدرى كنحل الخلايا لن تحظى بعسل إن لم تتقن فن الخداع .. وإني إلى عمق الذات أملك وصاية المرور

فيجيبنى طيفك إني أحبك ِ

فيسهد عجزي
يا كل حُلمي
ألا تدرك أن القصيدة تنام على جُرف حزن ، وأني بلا حرف قد لا أكون . ولا أتم كتابي إلا بنزفٍ . أخشى عليك من سطوة حرفي

فيجيبنى طيفك إني أحبكِ

فيشرع قلبي
يا كل حُلمي
ألا تدرك أني لا أملك عصافير برحمي . وقد تشتاق يومًا لبعض الصغار ، وأنت ما زلت صقر يملك حق الوصاية على السماء ، بجوارى ستركن مكسور الإشتهاء

فيجيبنى طيفك إني أحبكِ

فيرأف دمي
يا كل عمرى
قد أهبك كل ما تبقى مني لتطوق عنقى فى ليلة حب يطيل كلينا فيها البكاء ، لأغسل روحك وتغسل روحي ونوزع على الدنيا بعض الضياء .. فلملم أناتى لتصيغ لحن، فقد يأتي يوم ليحط طائرك على أرض عمري


ومن كل قلبي سأهبك حق الرحيل بدون وداع . وسأشرع باب قلبي كما نوافذ روحي لتأتى وترحل كيما تشاء
فأني لأدرك أن الطير لا يحب قيد ، وأن بقايا النبيذ لن تشبع يومًا الحاجه للإرتواء


فيصمت طيفك
ويهمس قلبي
إني أُحِبُك ...

لىّ الليلة منك رجاء ، فلتغلق عينيك ودعني أطفأ قناديل شوقٍ، وأضمك لقلبي ، وأطبع قُبلة على شفتيك، فإني أحسك قريبًا قريبًا حد إنصهاري بين يديك


posted by nirfana @ 2/17/2007 02:02:00 AM   5 comments
Thursday, January 11, 2007
واجب الدم ** تعالى لقلبي سيرأف بغدرك

بين التشظى والإلتئام جزعت الكينونة من هول الصفعةُ الموجعة .. لم تكن تدرك أبدًا أن يتسبب الرب في المعصية الكبرى ... لم تدرك أنه سيكون سببًا لجلجلة الإدراك على حد القلق ... ذاك ما صرحت به ملائكة الافصاح حين خاب الحرف على حد الحنجرة وحين هوت الحكمة مردية فى محراب التسلط ونزوات الجسد . وحين تكور التصديق مدهوشًا في صدر الرجفة
عجبًا لك من رب تهدر الأمان وتشق أكباد العباد بخنجر العيش لتتهاوى من عرشك وتظل هناك وحيدًا فى ركن يقينهم معلقًا على ذمة الحزن ، مهدورًا من ذاكرة الترفع ، هل أدلك على جرعة حكمة مقابل طعنة بعقلي لعلىّ ألفظ آخر تابوهات يقيني بعذوبتك وحنكتك ؟!. هل لك أن تثبت لقلبي أنه خائب الرجاء منذ زمن وصفعة ؟!
العصيان يا رب .. ذاك هو ما يؤرقني ويجعل البركان يركض في دمي ، يجعلني أشفق على نثرك لنا مجانًا في درب الجلجلة ، فأكثر ما ينكأ الجرح أن تكون المدية قلب الرب الذى لا يُعصى ، وأن يكون المنكوأ جسد المسالمة والأمان
الكينونة تدور في متاهات ما بين التشظى والإلتئام .. تستدعى ذالك الحذر الهارب وتبكى جثة المسالمة ، النواح إحتل الحنجرة وأصبح العمرطريق تلوكه الجراح التى توالت في لحظة التصادم وما بين الاقدام والإحجام دار شريط طويل من لقطات الوجع الذي تنكر له الفهم يومًا . فرُب صفعةً تُلقنك حكمة غابت عنك عمر وتمادي
هل أخبركم عن سر ألمي .. بدون أدنى مقدمات شُق كبدي وفُقِأت عينُ الأمان .. وإكتشفت أن اليقين بحد ذاته مسرح فوضوي تدور على رحاه مسرحية الحياة والحاجات الفردية فقط .. إكتشفت أن الثوابت ما هى إلا كذبة كبرى وأن الحياة لا تنتظر كما الآخرين ، وإكتشفت أني قوية أيضًا وما كان لملامحي أن تتوه يومًا على رحى الإفصاح
لا يهزم أمانك بالآخرين إلا طعنة من حيث تأمن ..هتك لعذرية الإطمئنان الذي تتوسده حين يلفظك رحم يومك
هل وجعك يا رب يبوح أخيرًا بالظمأ ؟؟؟ هل ترتوى من أكباد حيرتنا الدامية ؟؟؟ هل تستلذ متاهات العقل وجرح القلب النازف ضنين ؟؟؟ أخبرني ماذا دهاك ؟ فمتاهات الفكر تشتت عبادك ، حتى العجزـ فرـ عنهم وتركهم يلوكون الإحتمالات ونظريات الفجيعة
يا لذاكرتى الغربالية لم تعد تمر من مساماتها الحقائق من فرط مستدعيات الواقعة ، لم يعد الحلم كما كان فلقد شابت ملامحه والطرقات أهدتنا الخيانة من حيث نأمن ، هكذا بات الإنهزام بك من مكونات دم الشرايين الراجفة
فيا لمأساتك يا رب حينما تلتئم الكينونة وتدرك حجم الحكمة الراقدة فى ملامح الصدمة .. يا لمأساتك يا رب ستكون وحيدًا هزيلاً تبحث عن عبد من عبادك المغدورين بأمانهم وعيشهم .. وقتها ستشرع شرفات قلبك لاهثًا ظمآنًا لنسمة أمان . وقتها سيبتعد الجمع الغفير حاملاً كؤس الرحمة ملوحًا لك فقط بالسراب
ذاك ما سيصوره لك خيالك يا رب ولكن لا تخشى عبادك أجمعين فلم تكن يومًا مفروغ من أمرك وإنما عُلقت على ذمة الحزن . والحزن يلقننا الحكمة غالبًا ... سأخر ساجدة لك لقد طعنتنى لأدرك حكمة الطعن ...ولأعلم أن الأمان للدم كذبة كبرى .. ممتنة لدرسك تعالى لقلبي سيرأف بغدرك فمازلت ربي .. وما زلت أمارس واجب الدم
posted by nirfana @ 1/11/2007 02:10:00 AM   9 comments
Friday, December 15, 2006
مجرد تشبيه بين الكائن وظله




صراخ صراخ صراخ على شاطيء .. الموج يتلاطم ويتشقق ليعود ملتئما ككفن يواصل التفافه حول الجسد ، صراخ صراخ صراخ على الشاطيء هكذا يرددون " مسكينة ما زالت صغيرة "وهي تصرخ " لست أنا .. لست أنا .. لست أنا

"إطارات تنفجر وتعوي على اسفلت الطريق زجاج متناثر وجموع محتشدة الأرض تتقيأ دمًا ، أنين وهمهمات تصدر من حلقي ، سيارة الإسعاف تربك الجموع . يحملوني بينما صوتي يضيع صارخا " لست أنا لست أنا لست أنا "

حرارة مرتفعه ودخان كثيف . البيت يحترق والدخان كثيف . الجمع يصرخ "هي بالداخل أخرجوها أخرجوها أخرجوها " وبعدما إمتلأ جوف النار بكل شيء بحثوا عني فلم يجدوني ، قالوا مسكينة صارت رمادًا فصرخت فيهم لست أنا لست أنا لست أنا

على سريرها تتكور بحزنها كجنين ببطن أمه ينفتح باب غرفتها، يبتسم، تعتريها قشعريرة موت . يقترب منها ، تختنق ، يقترب لتنفرج أساريره عن قبلة "جرعة أولية من الموت " ملامحها التى تراقب منذ الأزل تصرخ هي تموت هي تموت هي تموت



فتجيبهم
إنها أنا
إنها أنا
إنها أنا

مــــــــــــــــــــــوت

هذا قدري . اكتشفته فجأةً مثلما ينتبه المرء إلى ظله ويتأمله بحياد غيمة فارغة وبانحياز غريق يستيقظ في عرض البحر اكتشفته وأنا أتوغل فيه توغل النائم في نومه وتوغل الأعوام في البدن . وسط حقل من الألغام أتأملك يا قدري ويا ظلي . لا فرق بين أن أعود وبين أن أمضي .الأقدار ليست عمياء كما نظن .من قادني إذن إلى هذه المفازة المفخخة ؟ سوى خطا ظلالي المبصرة أنظر الآن إلى ظلي وأنا أتأهب للخطوة القادمة أتمنى أن يسبقني مثلما تعود دائما


وحيدا أقف الآن على ظلي فرعين وجذعنا الأقدام لا أحلام ترفرف ولا أوهام كيف يمكنني أن أعيش دون وهم ؟ يكفي لأتجاهل في حضوره ظلي المتربص وحيدا وحدة تائه في حقل من الألغام كل خطوة حاسمة.كل خطوة ثمينة خطوة أخيرة إلى الموت أو خطوة أخرى إلى الحياة هكذا اكتشفت قدري قريني وصديقي ونديمي وأخي . أقف أمامك عاريا من كل زيف أعلم أن غروري وما تبقى من أوهامي لا تحجبني عنك أراك بكل وضوح تفرضه الوحدة وحدة الكائن وظله لذلك أخشى أن أفقدك حتى لا أكون وحيدا إلى الأبد ، أتمسك بك تمسك الغريق بأي شئ يصادفه في طريقه إلى الموت



الآن تتساوى أمامك الخيارات وتنكمش أصابع الاتجاهات أن تبقى حيث أنت سيجتاحك الغبار وسيلاحقك الضجيج واللغط أن تعود من حيث أتيتأن تدوس بالمقلوب على كل الخطوات مثل نعش يعود إلى مسقط الرأس أن تمضي قدما بكل ما تبقى لك من عناد أن تدوس بكارة الأرض بنزق يخشاه ظلك متخطيا ما تبقى من ألغام بأجنحة حدسك وببصيرةلا ترى إلا في الظلام ستشتعل الهواجس ويستيقظ الحذر ويعشش في صدرك القلق وستحمل دون ظلك ثقل وجودك فوق كتفيك جثة متحللة أو أنين جريح وستبقى خطاك خلفك إلى الأبد تستأنس بها ظلال العابرين كل خطوة حاسمة كل خطوة ثمينة حتى تلك التي ستبعثرك في سماء وحدتك حيث ينفجر دويك المكتوم وتنطفئ الهواجس ويتحرر القلق تنعتق وحدك ويبقى خلفك كل شئ ظلك الممد وحملك الثقيل



عند خطوتك الأخيرة يلتقي الجميع المسافرون بخطاك الحذرة والكلاب التي تشم خطاك سينتقوا ما شاءوا من بقاياك لترافقهم إلى الأبد ستتحرر من ظلك ومن عنادك من الفرح والألم ستبقى خطاك دون ظلال سوى ظلال العابرين فوقها سيكونون أقدر منك على الخطوة القادمة الطالعة من خطوتك الأخيرة حتى وان كنت مجرد طريق مسدود عند خطوتك الأخيرة تراجع الجميع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عمر الكدي

posted by nirfana @ 12/15/2006 01:33:00 PM   11 comments
Tuesday, December 12, 2006
ســــــر صــغير
If The Only Possible Way We Can Be Together Is In My Dreams ,
Then I'll Sleep For Ever

Be sure that My spirit still flying around you,and it will be forever, love you



אם הדרך האפשרית היחידה שאנחנו יכולים להיות יחד היא בחלומות שלי, אז אני אישן לאי פעם בטוח שהרוח שלי עדיין טסה בסביבות אתה, וזה יהיה לדורות, אהבה אתה




ما هو سبب للعيش قد يكون سببًا ممتازًا للموت أيضًا فهناك لحظة تأتي على الإنسان يشعر فجأة بغربة في كون يتـــجرد أمامه من الأوهام التي كان يعيشها ، وقتها يحدث ما يشبه الإنفصال بين الإنسان وحياته ذاك ما نسميه بالعبث فــــــنداء السعادة حين يصبح ملحًا يبدأ شعور الإنسان بالحزن العميق وقد يفقد معنى وجوده فالحزن دودة تكمن في قاع القلب لـذا عليك التفتيش عنها وتتبعها لتفهم اللعبة القاتلة التى تقود الوضوح في وجه الوجود إلى الفرار من الضياء .فكثــــيرون يعيشون حياة يدركون جيدًا أنها لا تستحق العناء إلا أنهم يستمرون في الحركة وذاك ما نسميه الأمل فحين تكون بائـسًا وقلبك معمى عن الاحساس بالحياة ، تلمس قلبك بأطراف أصابعك وإربت عليه بطيبة ، ففيها تكمن قوة بلا حــــــــــدود ستجعل الروح تبتسم . ولتعلم ان لحياتك يقين وما بين هذا اليقين والمعنى الذي تريد ان تغلفه به هناك ثغرة لن تستطيع أن تملأها أبدًا . لذا يظل الإنسان دائمًا غريبًا عن نفسه .ويتأتي هنا بداية كلمة " لماذ؟ " التي تجلب معها الضجـــــــــر المملوء بالدهشة وتغير غالبًا مجرى الحياة بعدها .ويضيع الإنسان في متاهات التساؤل ، لذا سأعطيكم سر صغير يحمل في طياته منبع الحياة ، أتعرفون ما هو ؟؟؟ ، هو القلب

{ نعم منبع الحياة هو القلب
وعندما يصمت قلبك يبزغ دائما الحزن والضياع.فإياك وصمت القلب.إجعله دائمًا مملوءً بالحب لكل ما حولك بالوجود فيومًا ما سيعود كل هذا الحب إليك . كن علي يقين من ذلك }
posted by nirfana @ 12/12/2006 01:41:00 AM   4 comments
Wednesday, December 06, 2006
the logic of my love


hay you,
Come closer and look at my face, exactly into my eyes
let your heart touching my pulsation lineament

Did you read my eyes? did you feel me?
Do you understanding my soul message?




come on
Hold me between your arms and give me a deepest hug
Hold me more
Now close your eyes
During that i'll be more closer to your ears and i will whispering to you
" love you more than my self , more than any thing inside the world ,
you are the only true sense at my life"





After that you will feel more warmth,and wish to kissing me
then you will opening your eyes, but!!!
I'll be vanished





Don't be shocked,i'm not gone away
I am there !!!! inside you , gust be clement with your soul
And forgive me for my behaviour logic , forgive my disability

Forgive me for denting our emotions with my thought dirk
Don't be sad you will be happy soon ,the logic of life said that .
The logic of my love said that too , It's trustable logic.
Be sure that My spirit still flying around you
and it will be forever
love you




love you

posted by nirfana @ 12/06/2006 03:51:00 AM   7 comments
Friday, November 24, 2006
عابرات فى السراب
الحب حلم

والحلم دائما ما يفضي بحقيقة اليقظة الى سراب
وهن عابرات لا يمللن الخطى فى السراب
لعلهن تقتنصن يومًا بذور حقيقة

ربما جملة وصورة ونص بقاع الروح يختبأ
يا رب
لا ملجأ لي سواك أنت حسبي ووكيلي
posted by nirfana @ 11/24/2006 11:15:00 PM   6 comments
Thursday, November 23, 2006
حدث في مثل هذا اليوم




جئت أنا للدنيا ؛؛ فمتي ستأتي نيرفانا ؟؟؟؟؟؟
يا رب ... يا رب
أطلق سراح طفلتي
إشتقت إليها
وإشتقت لأمومتي


لي مطلب صغير أيضًا
سأخبرك بسر
نويتها تقطن هناك
بجوار بحر الشمال ؛؛ فحقق لي حُلمي يا كريم


ودعها تأتي من هذا الحب وبهذا الحب

تحديث ::

قبل أن ينتهي اليوم الأول من عامي الثامن والعشرين

كنت أنت حبيبي تمنحني فرحة لا تقدر بعمري كاملا ً

خمسة عشر دقيقة مُحيت فيها كل آلامي

كم أتمنى دوامك طول العمر

يا الله كم هو عذب حبه

الله لا يحرمنى منك


posted by nirfana @ 11/23/2006 07:50:00 PM   2 comments
Saturday, November 18, 2006
ورقة من هذيان قديم


من اْنت ؟؟ ومن اْنا ؟؟

وما تلك الأحاسيس الغريبة التى تعتريني ؟؟
تلك التي تصهر في اّتون الروح
غريب أنت
أراك كحلم يكاد يتحقق ويمارس عليّ فعل الراحة والتأريق في آن

لن اْبالغ واْقول اْننا مخلوقان من اْجل بعض ؛ لن اْقول باْننا اْرواح تتلاقى فى عالم من النور ولكنى حائرة اْبحث عن تفسير ؛ لا تفسير لدى لكل ذلك سوى اْن طاقه ما تسيرنا
هل يعقل اْننى قد أراك يومًا ، هل هذا حلم اْم حقيقة ؟ هل يعقل أنني أكن لك كل هذا الحب ؟؟
اْكاد لا اْصدق ، اْتسائل واْظل اتسائل وساْظل اْتسائل ما السر وراء كل هذا؟؟؟؟


واقع غريب ، اْقولها واْعقد حاجبى بدهشة ؛ واْنظر للمراّة المقابلة لسريرى فاْراني اْتوشح ردائى العارى وشعرى ينساب بهمجية وجموح على كتفي و صدري .. وذلك القلم يهذي بين اْصابع قوية مكبلة بواقع اْحمق

واُْغْيب للحظة ما
واْقسم
واْقسم
واْقسم

باْننى مررت بهذا الموقف من قبل ، واْننى سطرت هذة الكلمات من قبل ، لا تساْلونى اْين ولمن ؟؟ ولكنى اْكاد اْموت من الحيرة


تهزنى رعشة من اليقظة وأتحدث إليه من خلال وهم قائلة
يا حبيبى الذى لا اْحبه من فرط حبي ، وتعشقه روحي ، يا وهمى المسكوب من فرط يقيني بك
لم أعد أفرق بين الواقع والخيال ، فما اْمر به يفوق الخيال بدرجات هاذية ، هل بالفعل هنالك جو ما ، جو يبعث على التلاقى الروحي والا فما تفسير كل ذلك ، من أين يأتي كل هذا الحب الذي يسكن بقلبي

هل تعتقد أني أصلح لك ؟ اْنا غيرك ، اْنا بقايا انسانة
أنا لست نيرفانا
انا كيان آخر تسكن هي فيه

تلك المعتوهة نيرفانا اْقوى مني ، تملك سرا يفوق عقولكم ، تملك ملحا يفوق بحاركم ؛ وتملك فقط كوب ماء دافىء وملعقة من العسل
فقط
كوب ماء دافىء وملعقة من العسل وغيوما رمادية كلون السماء وقت الغضب
اْشعر اْن الواقع كعواصف الرمال تحجب الرؤى وتخنق الاْنفاس ومن يملك إعتراضًا ويفتح عينيه لن يحظى الا بلون الاْلم ورشقات رمال موجعة بحدقات النفس


علاقتنا كسرد يحتاج الإكتمال .. أتانى بحلمي وأقسم أن روايته ستتم
منذ زمن خطّ اّخر الكلمات ولكن هنالك نشوز ما فى السرد....!!! لربما يوما نصل الى تلك الجملة المفقودة
من يدري ؟؟؟
اْضحك من عمق قلبي وأبكي من فرط حزني ، لماذا ؟ لا أدري

فقط أقول . لعله يوما ياْخذنى بقوة عجيبة لينقلني من عالم الى عالم بل من فلك الهذيان الى فلك الروح
شعوري به بلغا حدا اْحسست معه اْننى فارقت عالم الحس وغشيت عوالم ما بعد الحس ما بعد المادة غشيت لعالم له قدسية طاهرة وقوة روحية نادرة

هل أنا بحُلم ؛؛ ماذا عن الحقيقة إن قدر لها الله أن تكون
اخشى من تداعيات ما بعد الحلم ، فلربما كان الحلم كزلزال للروح زلزال له توابعه ،اْحب اْن اْندرج قليلا تحت الواقع
اْعلم اْننا سنتجرد من الحلم وستحكمنا وجهة تفكيرية منهجية ، لا اْتعجل ولا اْبنى اّمالا
هكذا عهدت نفسى دومًا اْزيح الحلم قليلا ليكون الواقع مرتبًا
المنطق يقول لابد من تداعيات ما بعد الحلم لتذهب النشوة وفوران اللهفة وليهداْ الماء فى الكوب وتتسرب الفقاقيع لتتضح الرؤى . مشاعر الحب عمياء ... عندما جاءني بالحلم كان مجهداً وبائسًا ومفعمًا بفرح يتلاشي من القلق
قلت له
لا اْحب لك نفسي ،، اْنا بقايا انسانة لا أريد لك عذابًا يمتد فى إصلاح ما هدمه الماضي
قال لي
اْحبك هكذا ،، اْريدك هكذا ،، ساْتحملك هكذا


برغم كل الشوق الكامن فى عينيه ، برغم دقات قلبه المسموعة كدقات الطبول ، برغم رعشات كفه الطري واختلاجات الجفون والوجنتين ، برغم إرتعاش الكلمات المنسابة من بين شفتيه هنالك شيء ما يقلقه. تضاربات تختلج ما بين عقله وقلبه . إحتياجه ورفضه

لقد سئمت حقًا ... لا أريد له نفسى لقد إستهلكنى الزمن صرت كجميزة باكية اْو صفصافة عارية .إغريقية الطلة سمهرية القوام اْنينية المحيا . ولكني أعشقه حد إنصهاري وتلاشيا فيه


فوران عجيب يعتريه ما بين وهلة إدراك عقلية ولمسة حب قلبية
ملامحه تئن عبر الرؤيا .. اشعر به ، مشاعره تتضارب كموج جامح ، يشتاق ولا يشتاق ، يتوق لي ويقايضني بالضياع يخشاني اْولا ، ويخشى الواقع ثانيًا ويفكر بالعقل تارة ويغلبه القلب تارة ، أشعر بالقلق وبرغم ذلك يتورق فى الروح ربيع التحدي ليطالبني بنفض القلق والخوف جانبا ولكن كيف والمنطق يطالبني بممارسة فعل الموت

ربما نحتاج مجازفة ولكن
اْحيانا تكون المجازفة كالخمر ، إتزان هاذي بعد اْن يخرج الحب من الأحلام الواهمة ليندرج تحت معطيات عقلية مؤكدة
لم أنام بليلتي ، قلقة عليه ، يعتريني اْلم ما فى اْسفل الصدر ، شرقة ما وإرتداد هذيان فى الحلق ؛ بصقة فى أروقة الزمن محملة بلون الدم ***


مفاجاْة
يا وجعي . هل عاد إلىّ ذلك القلق مرة اخرى ؟؟؟ لم اْتقيأ دمًا منذ كنت بعامي الثالث الجامعي ، وقتها وعدت نفسى ألا أنزف مجددًا ، ليلة أمس عند الثالثة ليلاً بصقت دمًا ثقيلاً كالاْنين ، عادت حيرة إلىّ ، فاْطرقت للهمس ونال مني الشرود وكأنه فأل تعس بإرتدادي وحيدة فى صحراء الواقع القاحلة


تذكرت أهلي ،، كم أشتاق والدي
اْهلي يحبونني لدرجة إختناقي على ضفافهم اْحتاج ضفة مفردة خالية من كل شىْ لاْبعث فيها هذياني ككثيب رمال اْعبث به واْشكله كيفما اْشاء

هل هو إحساس الحب ما يؤرقني حقًا ؟؟؟ فالحب عندي له طابع نحتي على ملامح القلب ، والنحت موسيقى الآّهات
كنية لاجتياز العالم بنظرة ورفة رمش ، شهقة الدهشة الكامنة لإقتحام حرارة غيبية تولد همس التجربة
موسيقى الحب عندي هى عذاب هائل نلهث وراء سره*** حرية امراْة واستقرار رجل

اْعلنها لك حبيبي
اْخشاك نعم اْخشاك ، لقد عرفتني متمردة لا اْركن ليقين أبدًا ، اْخشى اْسوار الحب المتخفية وراء عذاب مجدول بضفائر الارتباط ، أخشاك بكل تجربة نحتت شرخًا في ملامحي


الخلق إمتد سبعة اْيام
كان هذيانا مجهدا للرب ، لذلك ركن الرب للراحة فى اليوم السابع اْصابه الكسل ، واْعجبته غواني الملائكة ، ورقصهن حول العرش
اْرسل لىّ قريبا له
قال لىّ اهدئي يا مخلوقته التعسة ، ستمر قواحل القفار وستنبت زرعة وحيدة فى صحراء جهنم ، ليس هناك منبع للري ولا مطرا يتساقط لذا عليكِ إغتصاب الحياة رغمًا عن الاْرض ، سيشتد وتدك يا مريمية الوجه ،
قلت له
اْشكرك يا قريب اليه ، إشكر لى ّ قريبك المغيب بغوانيه وقل له انى اْحتاجه يقظا
قال . ساْفعل
أعلم أنك تخشى عقلي ودائما تذكرني بملاحظاتك على إتجاه فكري نحو مرحلة قادمة من الإلحاد ،، أرجوك لا تخلط الأوراق هنا فأنت

اْتيت حبيبى كرسالة إلاهيه وقت الاحتضار لتقول لي لم يحن وقت الموت بعد ، مازلنا فى بداية الرواية والرواية تحتاج وقتا للسرد ، كالخبز يحتاج وقتا لينضج وكالزجاج المكسور يحتاج وقتا ليشكل من جديد ولكن كيف سنسرد ونحن لا نملك سوى فتات حلم . فقط فتات حلم وواقع مرير


طوال الزمن الماضي اْتكور كخرقة بالية على عمري ، تتسرب خيوطى قلقا عليه وشوقا اليه ، منذ عرفته ونحن نملك التوحد اللحظي .. ارتباطيين نحن كالرسامين ، الاْمل لا يخبو من فكرة وفرشاة ولوحة ، مسافرون كليل يرتدي ثوب قلقي فى صحو الخمر، منتحرون كأمل بلون جسدي فى صحو الموت ، عيوننا تسدل قماش من التيل وربما جناح نورس إنتظارًا لنخط لوحتنا ولنرقص فى خفوت وغفلة على شاطيء اللهفة وكاْننا نختزن شيئا لمغيب قادم

كل منا له وجهين
وجه خارجي يظهر كملامح واضحة ، ووجه عميق يعيشه الفرد متفردا بنفسه
نحن غيرنا النواميس الحسية للبشر
يقراْ عمقي واْسبح فى عمقه ، لغة ما موصولة بيننا
غمزة اليك حبيبى ... قد لا تفهمها الا عبر موتي
قد لا تفهمها الا عبر موتي
وبرغم ذلك لدي سؤال وحيد
يا رب من أين يأتي كل هذا الحب؟؟؟؟؟ منأين يأتي كل هذا الحب ؟؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*** أتذكر تداعى من قراءة سابقة لرواية سأبحث عنها وأدرج إسمها عبرتحديث
posted by nirfana @ 11/18/2006 06:10:00 PM   6 comments
Thursday, October 19, 2006
وجه حزين

وجه حزين
طل علىّ من زاوية مجهولة فى الليل
بعيون باكية تحمل رسائل من بلاد أخرى وأزمان أخرى
وجه متشقق كالنسيان
ينبع منه دخانا أحمر
ليجعل عيونك تحجل عن رؤياه
مساماته تهمهم بلغة غير مفهومة
لتترجمها الخلايا لعلامات التيه المجدول تحت قدمى الحياة
فــ صمت صمتي ِتقديسا لرؤياه
وتنازل كبريائى قليلا ليشعل ليله بنجمة مدثرة بفقاعة فى عينىّ
فإنبلجت زوايا فمه ترسم شعاع بسمة
لتتكاثرنجماتى سجودا على منحدرات خديه
فقال لى
العتمة نور آخر بطريقة أخرى
وهّم على البوح
فأطبقت مراّتى كى لا تتسرب بسمته فى أخاديد الحكايا
هو
*
وجه

حزين

*
هو وجهى
وكلنا ضحايا الوجوه المغلفة للأحلام
وأحلامنا ذات وجه كلماته ترتعش بمدارت حياة مساومة
ساومت على كل شىء
اّماله مجدولة بشوق منتحر
وجه منهك كما الميت فى إنتظار زائريه
وزائرية كضلال قلبى الوجل
يتعثرون بخطايا الأمل الأحمق
زائريه كوجع الضلال حين يغتالنا
لنتهدج للعبث ونبخث الحقيقة حقها
وجه حزين
هو وجهي التائه فى نتوءات الزمن
المقترب جدًا من الموت

posted by nirfana @ 10/19/2006 04:13:00 AM   10 comments
Friday, October 13, 2006
عصفورة والقلب مكسور الجناح

غريب هواليوم ؛
أشعر بأن اللحظات بنكهة ليمون حامض ؛ أو ربما قهوة خالية من السكر ؛ أتذكر عصفورة حطت على مجال رؤيتي أمس لتسرد لي بعض من زقزقة محملة بتشويش رصاص حاول يومًا هتك كبدها ؛ أجدني أشرد بعيدًا بعدما هيضت بجناحيها ورحلت لأرى طريقها
ذاك الطريق أراه من خلال حلم قد يملك يومًا إمكانية التحقق أو الإكتمال ؛ لكنها من فرط عشقي لها روية مشوشة تجعل القلب يرتجف في خطاه والعقل يتكور منكمشًا بإحدى زاويا الدماغ ؛ مشوار دائمَا ما يبدأ بوخز عميق في حشى القلب ويهتك الصبر رويدًا رويدًا بل وقد يطعن الدم في الوريد ؛؛؛ هكذا ومنذ رحلت بات القلق على مشارف الرؤية يتضح وكأنه يعد العدة ليصاحب الأفكار والعقل في تلك المغامرة واللهث نحو حياة تحمل في طياتها مضمون الحاجة للأمان فقط الأمان
لم يعيرني الإدراك إنتباهًا حيويا لهذياني وأنا أردد
عصفورتي " قد لا يكون الفشل هو الرفيق بل قد يكون هنالك مرادف أبلغ من تلك الكلمة وما تحمله في طياتها من بشاعة ووجع ؛ ربما ليس عليك ِ القول فشلت أو أنا على وشك الفشل فى تلك الحياة ؛ بل عليك ِ قول (( لقد تغيرت حياتي وفق إختياري وعليّ أن أقبل بهذا التغيير وعلىّ مواكبته بما يضمن لي الإستمرار ككائن حي ))"وهل تصقل الشخصية بدون التصادمية مع المجتمع والناس ؛ قد لا يكون التصادم هنا بالمعنى الحرفي ولكن المقصود المقارعة والتعارك مع الحياة ؛ التصدي أحيانًا وأحيانًا الممايلة ؛ الخوض فى غمار اللحظات وإجادة قراءة ما تحمل في طياتها من رسائل ضمنية لنا
فالحياة يا عصفورتي تحمل في طياتها كثير من الرؤى وكثير من التضاربات بل أنها أيضًا تحوي الضدين في ثوب واحد وكتلة واحدة قد يختلف في تفسيرها العقل البشري كل على حسب طريقة نموه الأولية وتكوينه الداخلي وبنيته الشخصوية الأولية ؛ (( فليس ما أراه خطأ يكون بالضرورة خطأ ؛ وليس ما أراه صحيحًا يكون بالضرورة صحيحًا )) هنالك محدد دائما للرؤى
وأحيانًا يمتد الأمر لأكثر من محدد فهناك (( التربية ؛ المجتمع ؛ المباديء ؛ اللبنات الأولية للشخصية ؛ )) وتلك هي أهم ما يلزمني هنا
فالإنسان شخصية إقليمونفسعائلية يفسر ذلك المصطلح ب " إقليم النفس والعائلة "فالنفس والعائلة لهما إقليم يحد بحدود جغرافية بالمعنى الرمزي
فدائما وعند التفحص نجد كل منا ينتمى لشخصية خاصة جدًا وإقليم عائلي محدد له لغة خاصة ولكنة خاصة أيضًا له رؤية ومباديء تنحصر في إقليم عائلي ؛ ذاك الإقليم ربما لا يسمح لقاطنيه الخروج عن محدودياته ؛ ووقتما يحدث التخطي يُفْسر دائما على أنه نوع من التمرد .ومع إجتماع تلك الإقليمونفسعائليات يتكون لدينا ما هو أوسع فيسمى مجتمع
لذا عصفورتي
إن أراد الكائن أيًا كان نوعه وأيًا كان إقليمه ـ التغيير حقًا ـ لتلك السلبيات القاطنة في مدار رؤيته والمتمددة كعبثية الدماء في الوريد ؛ عليه أن يبدأ من الإقليم الأصغر فالأكبر درجة ؛ عليه أن يعترك بالدرجة الأولى مع الأقليمو النفسي أو الإقليمو الفردي الذاتي بما يحمله في عقله من أفكار ومن تجارب ومن ذكريات متراكمة والذي في مجمل حصره قد نطلق عليه " قنبلة موقوته " ؛ أو أنه كالكتاب المقدس قد ينتج عن الإحتكاك به في كلتا الحالتين إنفجار عظيم ولكن في أي طريق قد يسير هذا الإنفجار
هل سيكون في درب غير أخلاقي ظلامي مساير لمكبوتات العقل والرغبة فى خوض وتجربة كل ما هو محرم او خارج عن الحدود الاقليميه له ولعائلته ومن ثم قد تتخطاها ايضا لتتعدى الحدود المجتمعية لقبيلته التى ينتمي إليها والمسماة وطن ؟؟؟
أم سيكون في درب تعقلي تفكيري تأملي يحافظ على كينونته كإنسان هو بالدرجة الأولى كيان الهالة الكبرى التى تستحق الوقوف عندها والإمعان فيها بمزيد من التمدن والتفكر والتعقل
من هنا عصفورتي أعطي الحلم على قدر الطاقة التي يملكها جناحيك ؛ وعلى قدر زقزقات منقارك الصغير ؛ إلتقطي الحب المنمنم الذي يمدك بطاقة تجعلك تدركين هويتك كحقيقة مطلقة ؛ لا تلهثين وراء ضوء براق فى ثوب الليل لتسكنين فجأة بيت القمر وبعد حين يلطمك شحوبه حينما يمر بنوبة تراجعه ؛؛ عصفورتي قد يكون التلاشي حلا ً ؛ حاولي التخلص من أنانية إمتلاك العش ؛ ولتحلقي في سماؤه ؛ ولا تتناسين أبدا إنك
عصفورة والقلب مكسور الجناح
posted by nirfana @ 10/13/2006 01:35:00 AM   12 comments
Wednesday, October 11, 2006
خــــــــــــــــرائب

النفس
بين الضمير والعقاب ومخزون الرؤى التربوية
تُخلق العلاقة الثوابية
لتمتد كغصن ينبت من وسط الخرائب
الطبيب
بعد جلسة علاجية محذرا
" تلافي كل ما يجهد العين "محذرا ًمحذرا
ًأطعته فلم أنام منذ ليلتين
وبرغم فقدان الإتزان وعدم إتضاح الرؤية
وكوني وحيدة
تجولت فترة كافية بالشمس فتغير لون بشرتي
قرءت كتابا ً وبعض من القرآن
أعددت حلوى تستدعي التوجه لحرارة الموقد كثيرا
ًشاهدت بعض من رؤى الإجتياح والنشرات الإخبارية
تصفحت عشرات المواقع المهمة وجدا ً
وفى آخر الليل دار نقاش
فأمطرت قرنيتي سيلا ً من الدموع
لم يتوقف بعد
دائما تطل مازوخيتي
كنوع من أنواع الخرائب
أمكنه
تضج بالأنين
تصرخ الخلايا من نهش المرض
أراهم هناك أطفالا ً بقلوب مثقوبة
وأدمغة منتفخة
أنظر إليه هو الله
قائلة ليس
إبتلاء ً ما أنا فيه
لعله نوع من الرأفة بي و بقلبي
من السقوط وسط خرائب الأمومة
شرخ
لست مقتنعا ً ؛؛ لست مقتنعة
وتجديد لشرخ قديم وباهت
كلمتين كفيلتين بتحويل الحياة
لأنقاض علاقة
من نوعيةالخرائب الإجتماعية
إنتظار
لقطار ضل مساره
وحب ضل قلبه ومستقبل بلا رؤية
وكثير من الألم
وقليل جدا ًوجدا ًوجدا
من القدرة على التحمل
فتتعادل العلاقة
بنوع من المرض النفسي
يسمي فوبيا الخرائب
دخان
فى حجرة النوم فى التراس
الكون ممتلىء بالأدخنة
يقينا ً موقد الغاز منطفأ
الرؤية ضبابية
لعله ضبابا ً ؛؛ أو تخيل
ولكن
الرائحة
هنالك شيء يحترق
بينما أنا نائمة وأصر أنه لا شيء
كتلة بالدماغ تخلق تشويشًا
وبلحظة وعي
أدرك أني كنت على وشك إحراق المنزل
وأنه لن ينتج عن تلك الكتلة
سوى نوع قوي
من
الخرائب
مقامرة
حينما تتسرب لحظة إهتمام أبغيها منك
بموضوع شائك
بين أوراق عملك
وقتها لاوعيك يخبرني بعمق
أنك لا تهتم بي
وأني مجرد ورقة كوتشينة قد أكون رابحة
وقد تمزقها
وقتما تتوفر ورقة آخرى رابحة
فى مدار مقامرتك
تلاشي
حينما أختبر التضاد مع نفسي
وحينما لا يكون هنالك مجال بدمي
لإحتواء كرياته الملونة واللا ملونه
وحينما أفقأ الوقت بشهيق الزمن
وقتها قد أسعى لـــــ تلاشي من نوع متعجرف
يجعلنى أرفض نقل عطنك لأوردتي
فأنغلق على نفسي وأتحول كائن ضدي
جسد يطرد الروح
لا لشيء
إلا خشية عليها
من التلاشي
فى
حقارتك
إفتراض
من ضمائركم
تستفسرون
يا إمرأة ؛ أتلك نوعية عودتك ِ لنا ؟
مدججة بالخرائب
كان هنالك إفتراض بأنك ِستعودين
ن
ي
ر
ف
ا
ن
ا
سعيدة
ولكن يبدو أن القدر يفرح دائما
بإقراضك بعض من خرائبه


أعلنها لك
لم أحب أحد سواك
لم يقتلني سواك
فلا تهاجر من دمي
يا جرح يغلف الذاكرة
posted by nirfana @ 10/11/2006 01:39:00 AM   4 comments
Sunday, October 08, 2006
من وحي ليلة عيد سابقة

حالة من القلق تعترى القلب الصغير ....مجتهد يحاول إزالة الثقل ليتم نبضا .فلن تجري الدماء دون حركة الاجتهاد .... والرعشة تسري بالاْنفاس المختنقة كما لو اْنها تعافر كي لا تخرجها ..... وينفيها الصدر بعيدا عنة بالزفير .... وبين الرغبة بسكن اْنفاسي لصدرى وضيق الصدر منها اْحس باْلم الاختناق ورعشة القلق .... والمساء يخيم هنا بحالة دائمة وكأنه سيحتل العالم ... بلون كئيب .... واْتذكر عمري بمثل هذا اليوم من اْلف عام اْو يزيد
كنت طفلة اْحلم بيوم العيد والزي الجديد ... وعيدية اْبى واْمى واْنتظر الاْقارب لاْملاْ حصالتي ... و اتْذكركِ اْنتِ جدتي ... كنت تضفرين لى شعرى دائما على الجانبين بشريطة بيضاء مهما كان لون زيي ... وكم كنت اْكره تلك الضفائر والشرائط .. كنت اْخرج مع اْطفال الجيران لاْعود للبيت بحالة عبثية كما لو لم يكن عيدا بشعر غجري مبعثر بهمجية وعبث كما هي أيامنا الاّن .... منذ فترة اْيضا ليست ببعيدة كنت اْحب العيد لاْتذكر طفولتي بوجوه الاطفال وفرحتهم فى اْولى ساعات النهار .الشوارع تمتلأ بهجة مع التكبيرات والزي الجديد وألوان تملاْ الحياة ... تغيرت الأحوال الاّن كثيرًا لم تعد كما كانت ... حتى الاْطفال لم يعودوا اْطفال ولا عادت هناك بهجة اْو فرحة ...او لنقل انها لم تعد كما كانت فى ايام طفولتي ...اْعتقدت اْن هذة حال المدينة واْن ما كنت اْراه من بهجة كان بالريف حيث بيت اْمى
بالعام الماضي قررت قضاء اْولى اْيام العيد هناك ... فقط كانت تكبيرات الصلاة هى الطاغية بقريتنا الصغيرة .....والاْطفال ظلوا سكنى البيوت لفترة طويلة .... وعندما هموا بالخروج رأيت شروخ الزمن على وجوههم الصغيرة ... فتعجبت وساْلت نفسى ما الذى حدث ؟؟؟؟ هل إنعكست الحالة الكونية المتشائمة على اْطفالنا ... هل إختفت الطفولة منهم ..اْم اْن قسوة الحياة تورد إليهم من ثدى الاْم فى اْولى مراحل نموهم ... فلا فرحة لديهم تتم اْم اْن الفقر يرتسم على الوجوه ويطغى على كل ملامح الطفولة ...اْم صارت هناك إحتمالات اْن تتبدى الفرحة بصورة اْخرى لم اْعد اْفهمها بما اْنى تعديت تلك المرحلة ... منذ اْلف عام اْو يزيد ....كم اْمر بضيق الاّن .....بت مع كل عيد اْبيت الليل حزينة تقتلنى صورة طفل لم ياْتى بزى جديد اْو حتى لم يتلقى إبتسامة دافئة من اْب اْو اْم محملين باْمل لغد قادم ...ربما حالة الحزن بوجوة اطفالنا عامة .... ولكنى اْستشعرها جليا بالعيد
كم بت اْمقتك اْيها العيد ،،،،اللهّم اْستمع لغوار واْهدة كل مكانسك ... و ( غوار هذا صديق من ليبيا ) لا أعرفه ولا يعرفني ... فقط يطلب من الله مكانس كي يكنس بها الحزن من عيون الأطفال ) اللهم إوهبنى بذور الاْمل لاْبذرها مكان قاذورات الزمن لتنمو إبتسامة بعينى طفل ..

فنحن في زمن حيث لا عيد
ربما هناك اسباب تتجلى فينا بالدرجة الاولى .... ربما حماقاتنا التى نوردها للاخرين فى غفلة من منطق الواقع البليد ... ربما بسبب الاتربة التى تغلف رفوف الحياة عندنا اتربة الصمت القاتل الحائر فى عناوين من لهث وراء متطلباتنا متناسين حاجة الاخرمنا متناسين تربية الروح المرحة فى اطفالنا .... فقط نجعلهم مصبات لكراهيتنا الخاصة ومشاكل العائلة ........ لم يعد هناك عيد
احيانا ارى العيد كل فترة .... اتعلمون اراه وانا بين يدى عمى ..... قد تسالوني لماذا العم ؟؟؟؟.... اقول لك لأنه لم ينجب ..... كنت انا ابنته المقربة فى العائلة ..... برغم انهم حكوا لى انه غضب يوم مولدى لانني انثى .... وعندما جاء اخي الاخر محمد والذى هو توءمي قال ان الله خلقه فى اللحظة ليرضيه .وثارت مقولة فى العائلة كلها الى يومنا هذا .... خلق الله محمدا خلقا لحظيًا لإرضاء العم الطيب التقى ...الى الاّن ابتهج وانا بأحضانه .... احس ان ذاك اليوم يكون عيدا فليس لى أب واحد لى إثنين .... لا ادرى ما دخل تلك الفكرة فى ما اقول .....ولكنة تذكرت عمى الحبيب ....اْمر بحالة من البلاهة الاّن صدقا انا الآن ابتسم ببلاهه .....هل تعرفون ما السبب ؟؟ أخبروني لأنني أدعي عدم المعرفة
على فكرة ؛
أعرف طفلة يتيمة




posted by nirfana @ 10/08/2006 03:06:00 PM   7 comments
Monday, October 02, 2006
رفقا ً أيها العبث

1-
القلق القاطن على حد الضياع يعيث في ثوب من خوف يرتجف كلما إنكمشت به اللحظات لتضيق على عنق الوهلات فتنسحب رويداً من حالة التجلد لترمق عمرها المتكوم في زاوية الحياة ؛ تنفرج أسنانها بصرير عن إبتسامه حديدية وتشهق كما عواء قط ينتحب فى محاولة لأن تهديه بعض من قوة على التنفس بنفثة أمل سأم الركون مريضا ً تحت وطأة الغياب ؛؛ يتثاقل العمر قليلا مدهوشا بإنقباض التنفس وعندما هّمّْ قليلا على الإنفتاح في الحياة وإستند على طرف المحاولة . إكتشف أن جذوره ضربت عميقا ً عميقا ً في الزاوية
2-
قد يخيل إليك أنك قادر على التحدي بنوع من التخطيط المستقبلي عن طريق صور مغلوطة للذات تكمن في الإيهام بإمتلاك القوة التى تنفث من معين الغرور بتصنيفك الشخصوى لشخصك دونما إعتبار للأخرون ؛ وكم لا ندرك غباؤنا ونحن نختال تحت رداء الذكاء وبينما نحن في سمو الغبطة الذكائية المتفردة والنظرة الوحدوية الفائقة التصور وفي جبروت الزهو بقدرتنا على تسيير حياة الآخرون نفاجأ بلطمة تختل بها كل موازيننا وندرك وقتها كم نحن أغبياء في وقت لا يفيد الإدراك فيه بشيء
3-
أنت الحبيب الحُلم وقلبي عش عنكبوت يفضح أكثر مما يستر ؛ يتأرجح كلما هب وهم الصحوة لرغبة التصوف تحت سماء الله ليبهجنى بتسارع لنسج سداسي بل سباعي فثماني الإكتمال ومن تجربة لتجربة أحيك خيطا بمغزل الروح فتهتز شباك التمنى وأراك قادما قادما .. تقترب أكثر فأكثر منبعثا كضوء من ضيم الضلوع ؛ أراك تعلو وتعلو منبعثا من قيعان الروح لتمزق خيوطى وتعبرني راحلا ً فألملم قلبي ولا أبتسم . قلبي عش عنكبوت
4-
هيلين كيلر تتشكل فيّ كجسد فرعونى صاخب الإرتفاع ؛ كنخلة بشعر شعاعي تخجل منه صبايا الشمس ؛ تتحول لوردة مشجوجة الرأس تنزف شوكا ً من كل نتوء وعمق ؛أسطورة الصمم الجميل وعذراء العيون تجعلنى أفزع وأفزع ولا أدري لما إستوطن البرق عيني : وقبل أن أتهاوى داخل جدران الإعاقه أجدها تلملم الرأس من جديد وتتحول كمشجب يعلقنى على طرف السواء فأفكر بالإنتحار
فــــــــ رفقا ً أيها العبث
posted by nirfana @ 10/02/2006 03:36:00 PM   8 comments
Monday, September 25, 2006
هوشنك أوسي



هوشنك أوسي
*
خامسُ العشقِ، عاشرُ الموت.لا الأرضُ، ولا السَّماء، بِمثواي. لا القصائدُ، ولا المساء، بِنجعي. لا الأفقُ، ولا الرحيلُ، بخاصرتي. لا الغيمُ، ولا البحرُ، بجبهتي. لا السطوعُ، ولا الأفولُ، بوجهتي. لا الموتُ، ولا الحياةُ بخاتمتي. لا الضَّياعُ، ولا الركون، ببلاغتي. فما التيهُ إلا من عندِ ظلِّي. ما الشكُّ إلا بوصلتي. وما خامسُ العشقِ إلا عاشرُ الموتِ، بتخميني
*
هذي منازلُ البحر، وتلكَ ضروبُ جنونه. فمن يشأ منكم الإنصاتَ لهذياني، فليحفرْ جدولاً في قلبه، ويوقدْ جحيماً في عينه، ويسحلْ تيههُ خلفَ تيهي.هذي أفلاكُ اليقين، اجتبوها. وهذا مدارُ الفناءِ الأقدس، ارسمهُ لكم على ناصية الأبد، فاتبعوه، إلى أن آذنَ لكم، بعبورِ أرخبيلاتِ الطُهر. حينئذ، سيظفرُ العدمُ باحتوائكم، وكييّ أسفلَ أقدامكم، يا كنوزَ الوهم
*
قد ضاقَ بيَّ حزني، هل تأذنونَ الآنَ لي بالبكاء
*
يقيناً، ما الرمادُ بهاويةِ الحريق.خسوفٌ ملتهمٌ لآخر، ومجازرُ الكيدِ تترامى تيهاً. واضحٌ هذا الموتُ في بيعتهِ للحضيض دركاً. غامضٌ هذا الموتُ في عصيانهِ الزَّائمِ على مسارهِ الخاتمِ لمساراتي. إنِّي أرى ثلاثةَ عشرَ أزلاً على ركامِ حالهم وارمين. وإنِّي لمُداويهم حرقاً
*
أحايينُ الطَّعنةِ البِكرِ، سالَ منها قُدَّاسُ الرَّنينِ الهلوعِ في رحمِ الكائنِ البِكر.الذي قدَّرها ودبَّرها، ليس من خيَّرها
فحيَّرها.التي امتصَّت شحمَ غيبهِ، ليست من ركنت إلى سجايا هتكه. الذي قنَّصها واقتنصها، هو من آوى إلى ليِّنِ دفئها، ولينِ غنجها. التي وافتهُ بكنوزِ طيبها، هي من قتلتهُ، ثمَّ أحيتهُ، ثمَّ قتلتهُ، ثمَّ أحيتهُ، فقتلها طعناً بمحراثهِ الكئيب

*

نكبةٌ إثرَ أخرى، والجحيمُ مُنكبٌّ على قراءتي كفَّيَّ لقافلةِ زُناةِ السَّراب.: آمنٌ هذا الّضياعُ الزَّاخرُ بالوجعِ، في مكمنه. كامنٌ هذا الوجعَ الضَّليعُ في سوقِ الحزنِ إلى بُهرُجه. سائقٌ هذا البُهرُجُ للموتِ إلى ريبتهِ. مرتابٌ هذا الموت من الضَّياعِ الزَّاخرِ بالوجعَ في مخدعهِ.استوى الدَّربُ على يقينِ حتفه. ثمَّةَ كوَّةٌ في آخر نفقِ الصَّلب، وطائرٌ ينقرُ بيضهُ في عُشٍّ على كتفِ الأزل. ثمَّةَ عيونٌ رامقةٌ لكَ، ضامرةً شبيهَ الحقدِ لشجونكَ. لكن، ثمَّةَ انفراجٌ يبرقُ في قعرِ السُّؤالِ السحيق. قد تكونُ العاصفة؛ وقد لا تكون، فلا تخفْ أكثر من خوفِ الغابةِ على بكراتها؛ ولا تطمئنْ أكثر من اطمئنانِ الليلِ على عاداته. ما زالت الآجالُ موصدة، والنهاياتُ مُباحةٌ للتأويل

posted by nirfana @ 9/25/2006 05:03:00 AM   2 comments
Friday, September 15, 2006
عبر ذات زمن


بوح من روح
قبل أن تعبرني ذات زمن كنت أحدث نفسي بأني فوهة بركان خاملة وأن عينيّ قشرة أرضية تخبىء ثورة من روح . كنت أعهد نفسي كشتاء بأخطاء باردة وقلوب مرتجفة من نار خامدة ؛ كنت أعتقد أن تراتب الملائكة يعبثون في رئتي على مهل وكنت أنتشي إن أصابتني ضائقة يفسرها طبيبي بوادر ذبحه صدرية . كنت أضحك لة وأقول تلك الأوجاع المتخثرة هي نقطة إرتكاز يدور حولها لظّى الحمم التي يوما قد تكون .
وعبر ذات زمن جاءني طيفك يهمهم " فصول الربيع تناديك بركبها فإنتفضي ؛ وفي حلم سرمدي تسربت من روحي أدخنة بيضاء تصاعدت على مهل ، لم أقاومها بغلق مساماتي ، هالني لونها السحابي بيوم ربيعي معتدل ، أطلقت لها العنان لتهرب من سجن جسدي وأحسست حينها بأني صرت خفيفه أحلق معها في أجواز الكون
" ركنت جسدي على عمر ، وإنطلقت أسبر المجرات لأحط هنا وأسرد فأقول لك "
طيفك عبرني عبر الأثير ليطلق فيّ شارة التكوين ، فكأنما العمر الذي ضاع قبلك فى منفي غيبوبة الحياة ينطلق اليوم حر ؛ يردد شكلوا الصلصال قبل إنتهاء الأغنيات ، إعتقوا الأرواح من سجون المعتقدات ... حرضتني على إنتهاك سر مجرة الكون الرحيب ، سمدت وريقات وردة حمراء تضرب في حشى الوريد
لونتني بثورة عشق يسرج فى شهاب ، وكأنما كنت فلاحا يزرع سنبلة ويرشو الريح بنغم الناي لتهدهدنى فأنمو علي مهل ، ترويني من أرض تسمدت بقطرات عرق عقلك المباركة . فكأنما كانت ليالي ّ لا تعرف لون الليل سوى من إنفلاتات النهار عن مشاغلة الغيوم فقلبك صاف صاف براق كماس من نجوم رخو حنون وديع كزبد البحار وكأنما عقلك يجمح بين العقول فى لهف تكوين الوتد ، لتستقيم عودا وتقوى على صفع القدر ، فكأنما كنت إلاها يطلق شارة التكوين لعقل على وشك قلب الحقائق
فلتطلق رايات إنتصارك ولتحرض الأفق على مناقير الطيور ولتوهبني لون إبحار الحروف فى خطى اللغة ومجداف من يقين ، فلتوغل فى المسافة بين شطط الحلم والحقائق فما كانت حقائقنا يوما سوى أحلام فى عقول نعتت بالجنون ، فيوما سنقيس فرح العقل بدوران تلك التى قيل أنها لا تدور ويوما سنعتمر الرياح ونفتح شرفة السحب لنبصق منا وعسلا وقصائد تتغنى بها ذرات الرمال . يوما ستصافح الملائكة وتعقد جلسة للآلىء البحار وتجتمع وساكني الأعشاب المرجانية لتبحثون سر لؤلؤ ينمو في محار ؛ ويوما سترسو على عتبات الرب لتتأمله بفرح وثبور وتشكره على منحك عرش في السماء الثامنة بل في مجرة التكوين .
هيا يا منفاي عمق غرس الوتد وإنتشي من عصير روحي ودعني أحتضنك بفكري فيلامس قلب حرفي عرىّ الضلوع ، دعني أنمو فأستحيل دقيقا ً يشاكس عقول العارفين ؛ دعني هكذا حرة طليقة وصك جسدى المركون على عمر ستجده عند تاجر الرمل بعه بأبخس الأثمان فإليه لن أعود .


يا تاجر الرمل لا حاجه لي بالجسد بعه بأبخس الأثمان ؛ لن أعطلك كثيرا ً ؛ فإيجازا ً لتذوق الإنعتاق لوهلة يتسرب سؤال لك من فم الروح ::
هل أعود لإعتمار نشيج الجسد ؟.. هل أبيع الولاء وأضل أشباح مساماتي؟ ..هل أجبر الأذن على دفع صك التصنت عبر رسالة الرب المجانية الكامنة في تأمل السكون ؟.. وهل سيتدرج بي اليقين حد إحالتي قديسة أترفع عن كل شىء إلا عن وجهك المحاك بدقة في ملامح الروح ؟!.. لثغني ملح التفكير كثيرا لدرجة تمني الضمير إستوطان النسيان من توالي الإرهاق


ولكنك في غياهب ذاتك ترتعش عالقا بين غياهب حلمك بالتوغل في غابات من محظورات الجسد
فتحطم كل حلم أطلقته فيّ عبر ذاك الزمن ؛ فتنكفأ أوجاعي على حد التمرد والضنين ؛ وتهرب أنت في وهمك بعيدا بعيدا
فى تلك المرحلة قد يأتيني طيفك ثانية فأعهد إليه بقليل من العتب فى ثوب إستفساري فأقول لك ::
" ألم تشرد يوما عبر ذات لحظة لتحطم جمودك ومتانة عواطفك .. ألم تشتهى أن يكون جفاءك كلعبة صغيرة تحطمها وتضحك بوجة التصلد مارقا بعفوية الطفولة قائلا ً ــ وقعت ــ عن دون قصد . واشتهيت عن دون قصد .
" أتريد الإنسلاخ من ذات اللحظة التى جمعتنى بك عبر زمن ؟؟؟
.. فليكن ..
ولكن برفق ؛

ترفق حتي لا تمزع تواتر جزيئات روحي ؛ إنسلخ رويدا من حشى العقل فالقلب فالوريد ؛ وقبل أن ترحل " إترك فقط كسرة خبز وحيدة من قلبك .. وكسرة تصوف تغنيني عن توسله من ضمائر الآخرين " إترك لي شعاع عقل وشهقه روح وإغفاءة في صدر الطيف ..تريد الجسد ؟؟؟ .. فليكن .. ستجده فارغا ً عند تاجر الرمل .. ولكنك لن تملكه سوى بالتنازل عن الروح ؛؛ وإن وافقت بإستبداله بالروح فلن أساومك بالكثير مقابل روحي ..
فسأهديك مقابلها هدية كبيرة كبيرة
سأهديك حزن
posted by nirfana @ 9/15/2006 04:21:00 AM   5 comments
Wednesday, September 13, 2006
هكذا قال اخناتون





هكذا قال اخناتون



بتفاوت إدراكي تصرخ في وجه الحب .. يا ذا الضلال من أين لك تلك العزيمة في السيطرة ؟؟ أهي نابعة من تشكك الدائم في تواجدك، وقوة قناعتك بزيفك ، فتقاوم بالتمادي بسيطرتك وتفكيك سرائر البشر، لتئن هشة تحت وطأتك، أم من وجوديتك وحقيقتك المطلقة ؟



أجهشت ملامحها بالمزيد من الألم ، حتى أن مرآتها لم تعد تحتمل سوط الملامح ، فوشت للكهرباء بالانقطاع ، وأسبلت جفونها عن رؤية وجهها المكلل بالتذكر وضنين الوجع



في ظلام الغرفة تعاطف معها طرف الأريكة ، وهمس لمؤخرتها بسحب جسدها ليعلوه ، وحنت نسمة شمالية ، فعبرت شيش غرفتها لتداعب خصلات شعرها الفرعوني الحالك ، لتهدهد بدورها على عنقها وخدها ، وتشتت انسيابية دمعها المتوالي ..



تغريها الظلمة بمعاقبة جفنيها بالانسدال ، لتكمل جام التذكر ، وما هي إلا هنيهة وتسرب الوعي على أطراف النوم السريع ..


فتجلى لها أخناتون قائلاً


" ويحك يا ابنتي أفيقي من وحدتك، واتجهي للعالم، واكتشفي ذاتك قبل ذاته وذوات كل الموجودات في عالم أغبر، ولتعلمي بأن:" من لم يؤدبه الحب .. يؤدبه مزيد من الحب "



تستفيق من نوبة الشلل العضلي القاطن في تيار النوم السريع، على ضوء ولادة الكهرباء من جديد، وصوت جرس الباب .. تقاوم تخاذلها مصطحبة نصيحة جدها الفرعوني، لتفتح لزوجها باب المنزل .. تتفرسه لوهلة، مقاومة رائحة الخيانة المنبعثة من ثيابه وملامحه .. لتحتضنه ببصيرتها وتخز ضميره بمزيد من الحب


posted by nirfana @ 9/13/2006 12:28:00 AM   7 comments
Saturday, September 09, 2006
ليلى بيدها شمعة . اتركوها تنير الحًلم





ليلى طفلة بديعة حرة وفتاة ناضجة مراقبة تفكر .
عاقلة وهادئة وحكيمة منذ زمن .
مجنونة ومعتوهة حاليًا .
ليلى العاجزة .
................................................

مشهد 1

ليلى فتاة عربية جميلة تتمتع بقدر من الجمال الروحي والجاذبية والطيبة .. وردة يفوح منها العطر .. وشمس ساطعة في منزل والدها .. وجهها لا يكف عن الضحك والإبتسام .. الجميع يطلقون عليها شمس العائلة لشعورهم بالدفء في حضورها .. تحولت الفتاة بلحظة لمصدر قلق وتوتر بالعائلة .. لا تكف العيون عن ملاحقتها .. بليلة وضحاها تغيرت الفتاة .. أصبحت ليلى تكره منظر الدم لديها إرتباط شرطي في ذاكرتها بأن أول نقطة دماء شاهدتها يوم شعرت بنضوجها كانت هي أولى خطوات عائلتها نحو وأد حريتها .. المعيار يختلف بإختلاف المستوى الثقافي ولكنه ثابت من ناحية تواجده وممارسته الفعلية على أرض الواقع ..
تنكمش الفتاة على نفسها أكثر كلما إستشعرت بأشياء تنمو عن خارج التضاريس المستوية للجسد والعيون ما زالت تراقب وليلى تنكمش أكثر .. الجميع يلاحقونها ..بالخارج تشعر أنها فريسة ومطاردة .. وبالداخل تشعر أنها متهمة وكأنما الجميع يقول لها " من أين لك ِ هذا "
هاتف المنزل يرن ترى التوتر على وجه الأم .. تسرع قبل وصول يد ليلى للهاتف لترى من هناك وتجلس لتراقب ليلى تود الخروج إذا ً فلابد من مرافق ولو لم يتوفر المرافق يكون هناك مواعيد محددة بالثانية وكأننا بموعد حربي لتنظيم شنة مهاجمة على العدو لا يسمح بتجاوزه .. ولا إحتساب للظروف الخارجة عن إرادة الفتاة .. ذاك هو قانون العائلة العربية الموجه ضد الفتيات مصدر العار في الفكر العميق .. تلك التي كانت توأد بالجاهلية .
الوالد دائما في حالة من الصراع النفسي ( جميلة جدًا ليلى .. نضجت كالثمرة على عودها وآن أوان قطافها .. ولكن هل هناك من يستحق إبنتي .. صراع يدور فى نفوس الآباء بين ما يراه في ذاته من رغبته بالإحتفاظ بإبنته وبين ما يريده لها من مواصلة للحياة ). وينتج عنه شيئين إما الإحتفاظ الفعلي بالفتاة ورفض كل فرصها وإما تقبل الواقع ومسايرة الفتاة ومنحها لآخر والعمل بالجهد الجهيد على كبت تلك الرغبة فى ليلى .

ليلى أيضًا تعتنق تلك المقولة للفيلسوف » كانت «
لا تعامل كائنا بشريا آخر على أنه وسيلة لغاية من الغايات بل انظر إليه دائما على انه غاية في ذاته ولذاته

تحاول جاهدة أن تجعل نظرة المجتمع لها على أنها غاية ولغاية وليست وسيلة .. ليست مصدر متعة وليست مصدر عار .. وليست مصدر قلق .. وليست وليست .. بل هي كائن حي وعقل مبدع يستحق أن يدرس ذاته كغاية وينحو نحو جعلها على أفضل حال .. الفتاة في صراع بين ما هو متاح وما تريد أن تكونه .. والعائلة قيد والخارج غابة .. والعروبة لا تسمح بعار إسمه الإستقلال والعيون أسلحة تطلق رصاص النظر .. الشفاة أبواق تطلق رماح من الإنفلات والزنا اللغوي
والمسافة بين ما تريد وما هو متاح تتسع كلما خاضت فى التجارب .. ليلى تملك الكثير لتعطيه ولتفعله وتحققه ولكنها أنثى بمجتمع عربي ما زالت دماء البداوة تجري في عروقه ؛عليها أيضًا أن تدفع جزء من أنوثتها نظير ما تريد أن تكونه .. تلك الجملة تندرج على الغالبية العظمى .. هي واقع لا يقبل المجادلة .. والأسرة سجن كبير لن يتحقق فيها حلمها .. إذاً فعلى ليلى التوجه لحياة آخرى ستخرجها من سجن الأسرة وجلادية من أخوان وأخوات وسلطته العليا المتمثلة فى كفتي الميزان " الأب والأم " وذلك فى حال توفر تلك الفرصة التى لم تعد متاحة حاليا ً.. من هنا بدأ النزوح نحو إستقلال زواجي وكانت تلك البداية نحو تحقيق الغاية .
مشهد2

يقول لها والدها دائما بعدما تزوجت وخرجت من كنفه وإن كان من المثقفين :

لديك إمكانيات رائعة على المستوى الثقافي ولديك شخصية محبة ومتسامحة وحضورك ِ طاغ ٍ يا إبنتي كما أنك مثالية في بيتك .. هنيئًا لزوجك ِ بك ِ .. كم كنت أتمنى أن تكون والدتك مثلك .. وكم كنت أتمنى لو يمنحك زوجك بعض من الحرية لتمارسي الحياة الإجتماعية .. ولكن ما باليد حيلة .. تلك هي شخصية أغلبية الرجال الشرقيون يحبون الإحتفاظ بالزوجة في المنزل وكأنها قطعة من الأثاث الثمين .. تضحك ليلى على مقولة أبيها وتتذكر كيف كان يعاملها بخشية وكأنها ستجلب له العار يومًا

ليلى تحاول جاهدة ألا تتناسى حلمها في إكمال مسيرتها ككائن فعال في المجتمع .. تجتمع بفكرها مع ليلاءات أخريات تجد بينهن " الطبيبة والمهندسة والفلاحة والمدرسة والعاملة والناشطة الإجتماعية وربة المنزل ووو.... إلخ " . كلهن يصبوَّن نحو هدف معين .. تحقيق غاية لذواتهن وتختلف الغاية بإختلاف المستوى الثقافي والتعليمي والمادي والإقليم الأسرى والتنموي الذي نشأت فيه كل واحدة منهن ولكن هنالك دائما نقطة تلاقي بينهن " تلك النقطة : أريد بعضًا من الحربة والثقة من الرجال لأحقق المزيد .. أريد بعضًا من الإستقلال فلدي طاقة كبيرة أتمنى لو أملك الفرصة لتوجيهها لمنحى أفضل " .

ولكن غالبًا الفرصة غير متاحة .. كلما إزداد مستوى ليلى الإجتماعي والثقافي كلما كان أفقها أوسع وتطلعها أكبر ولكن ليس كلما إنخفض مستواها الثقافي والإجتماعي ينخفض حلمها .. الحلم فقط يوجه على حسب الرؤية وتحقيقه يتوقف على حسب الإمكانيات المتاحة ربما المستوى الأول يحقق فرصة أفضل لتحقيق الحلم .وليلى لا تتخلى عن الحلم تظل تجاهد وتجاهد .

مشهد3

ليلى تترك منزلها الزوجي وتعود لمنزل والدها ثائرة غاضبة
الوالد : ماذا بك ِ يا ليلى
ليلى : سئمت يا والدي
الوالد : من ماذا يا إبنتي ؟
ليلي : أنت تعلم كافة المشاكل
" مع إختلاف مشاكل الليلاءات "

الوالد / هنا يكون على أربعة أنماط

أب فيرجن 1

هل أنت ِ معتوهة لتركك ِ بيت زوجك .. عودى إليه وتحملي أي شيء كان .. وإختلاف القرار هنا يرجع لما يعتمل في نفس ليلى العربية ويرجع إلى نوعية الواقع المحيط بها وكيفية إدراكها له وقدرتها على التكيف وكذلك قدرتها على صب نفسها بقالب تعايشي يسمى الغيبوبة الحياتية .. أي الحياة في الحياة بلا حياة وبلا قدرة علي إدراك أنهاحتى بلا حياة .. وليلى إما تقبل تهديد والدها وتعود لتمارس الغيبوبة وإما تتحرر من تلك الإستقلاليه المزيفة لتعود للسجن الأول وما زالت ايضًا تمارس الإنكماش على نفسها فرصاص النظرات كثر وكثرت جروح ليلى إثر تلقيه .
أب فيرجن 2

أتعلمين يا إبنتي أقبح ما في المرأة أن تمتلك العقل والثقافة .. المرأة المتفتحة لا تقوى على الحفاظ على بيتها .. دائما المثقفات لا يكونن أسر مترابطة وسعيدة .. خطأك أنك متفتحه .. لم تكوني بهذا القدر من التعلم لرضيت ِ بزوجك وبيتك وكانت حياتك ِ هانئة . تستغرب هي جدًا من كلمات والدها وتسأله " هل ثقافتي هي سبب تعاستي ؟" لا أظن ذلك .. ويتقبل الأب الواقع بطريقة سطحية متظاهرا ً بموازرة إبنته وفي داخله يلح سؤال " ماذا هنالك يا إبنتي ؟؟ ما السر العاطفي في حياتك والذي جعلك تتركين بيتك ؟؟ ..... لا تستغربوا تلك هي الطبيعة البشرية التشككية ..... ليلى تدرك جيدا ً العفن المتأصل في نفسية بعض الرجال ولكنها ما زالت تركض نحو الحلم .. تهرب من حياة لحياة لعلها تستطيع الوصول .
أب فيرجن 3

تأتيه ليلى بلا رغبة فى الإتيان هي فقط مجبرة على تقبل ذاك الفعل بالطرد من حياة كانت تعيشها وترضى بها بعدما مرت بكثير والأب مسكين فقط يقبل ليلى ويقبل الظلم الواقع عليها ولكنه يخشاها أبد الدهر .. فهي الآن موصومة بعار يفوق عار أنوثتها .. ويظل يلهج الأب وراء إيجاد فرصة جديدة لـ ليلى .. لعل الله يوفقه أن يتخلص من شوكتها التى توجع ظهره .. وان لم يوفق ها هي ليلى بالمنزل ؛ يحاول جاهدا أن يظهر لها التعاطف ولكنه في قرارة نفسه يتألم ألمين .. ألم من أجلها لأنها إبنته وألم بسببها أيضًا لأنها إبنته .. وتظل ليلى تجاهد أيضًا لإرضاء محيطها الأسري حتى تنعم براحة البال وحتى لا توجه إليها الإتهامات بالتقصير وأن سلوكياتها كانت السبب في تقويض بيتها ... وما زالت ليلى تركض نحو الحلم .
أب فيرجن 4

يتقبل ليلى بروح عالية وثقافة عالية ومع إختلاف تجارب ليلى سواء في ميدان العمل أو الزواج أو الحياة بصفة عامه نجده مؤازر لها .. وليلى قوية تركض من حلم لحلم وأحلامها لا تنتهى والأب يوازر ليلى والعائلة أيضا لأنهم جميعا ً يحلمون بعالم أفضل ومجتمع أفضل .. الجميع يركض ويركض ولكن غالبًا ما يكون هنالك إصطدام بعقبات كبيرة فى المجتمع .

على كافه المستويات هنالك دائما إستجابة للبيئة وتكون على تلك الشاكلة فدائما ما تستجيب البيئة الاجتماعية لتصرفات الناس بأشكال مختلفة من التقبل أو الرفض. وإذا كانت استجابة البيئة بالتقبل فان هذا يؤدي إلى تدعيم التصرف أو السلوك موضوع هذا التقبل . ويطلق على الاستجابات التي تستجيب بها البيئة للتصرفات والأفعال الإنسانية مفهوم التدعيم. ويكون التدعيم البيئي إيجابيا إذا أدى إلى زيادة في شيوع السلوك السليم والسوي . ويكون سلبيا إذا أدى إلى زيادة السلوك المضطرب والشاذ. فكما يدعم اﻟﻤﺠتمع أشكالاجيدة من السلوك قد يدعم أشكالا شاذة ومضطربة.

لذلك فـ ليلى تنشد أن يدعمها المجتمع على كافة المستويات .. تنشد أن تنال الحق على كافة المستويات .. ليلى تختلف على إختلاف الإقليم .. وإختلاف الثقافة .. وإختلاف الحلم ..

ليلى تنشد التحرر من قيود الصمت والخشية .. تتمنى لو تعبر وتفصح عن مكنونات العقل .. ليلى أحيانا تفشل بتحقيق حلم ذاتى فتعمل على صبة فى بوتقه ليلى جديدة .. نابتة من عمق رحمها .. ليلى أم وأخت وصديقة وحبيبة وطبيبة ومدرسة وفلاحة وراقصة ورياضية >>> إلخ ..
ليلى نصف المجتمع تناشد النصف الآخر بإدراكها كإنسان له حقوق وواجبات . ليلى ترفع راية تطالب فيها بالحق من كل من يسلبها حقها . الدين أنصف ليلى فلما لا ينصفها الزوج والأب والأخ والصديق والرئيس بالعمل . لما لا ينصفها المجتمع . ليلى ليست مجرد جسد ولا تجلب العار ولا تستحق أن نخشاها . ليلى تريد إكمال مسيرة تعليمية . تريد وظيفة مناسبة وأسرة مناسبة ومعاملة إنسانية لائقة . وإحترام وتقدير لحقوقها . ليلى العربية تستغيث

سؤال ؟
هل لو إستقامت ليلى نفسيا ً سينعكس ذلك بالسلب على المجتمع ؟!
ساعدنا أيها المجتمع لننحو كلنا نحو ليلى جديدة

ليلى الحلم

هل تريد ان تعرف من هى ليلى
تلك هي

.................................................

ملحوظة : " لم نتدارك في حديثنا هنا الأم أو الأخت .. لانهن أيضًا ليلى بصورة أخرى "
نداء لكل ليلى
كلما كانت نتائجك للقادم متوقعة كلما ظهر لديكِ ما يسمى تداعيات العجز المتعلم . فاسعي بدون توقع . لا أحد يعلم المستقبل
ليلى لديها مغلوطات ثقافية .. والمجتمع لديه إزدواجية ضدها .. ليلى يجب ان تتحرر من الخوف ومن التشبه
اليكم شيء من عهد قديم جديد

*******

هنا كلمات قديمة كتبتها إثر كلمات إحدى الليلات وأهديتها لكل ليلى

كانت بعنوان لن أكون إلا إمرأة / هدية لمدونة إيمان
اْولاْننى إمراْه يقتضبون الحواجب عند ولادتى
ويريقون اْول قطره من دمى بثقب أذنى
ينظرون لملابسى وحجم اْنفى ولون عينى
يتناسون عقلى وفكرى وإبداعى وحلمى

اْولاْننى إمراْه على اْن اْخفض صوتى
واْقتل صخب ضحكاتى
واْرتب خطواتى واْلطخ وجهى بكرنفالات الاْلوان

اْولاْننى إمراْه على اْن اْموت بعدد لا باْس به من بروفات الحزن المتتابعة
وعلى اْن اْتقن كونى سلعه فى دكان الرجولة
وعلىّ اْن اْبقى بيديّ الباردتين
اْتوسل لحظات الحرية
واْغزل من اْنين الوحده لحنا شهى الاْنين

اْولاْننى إمراْه أهدر حقى وأحنى رأسى قبولا وطاعه
اْولاْننى إمراْه على ّ اْن تكون إبتسامتى باهته
فى إنتظار شخوص وهميين ليفكوا اْسرى من نظرات المجتمع

اْولاْننى إمراءه علىّ أن أقتل ذلك الكائن القابع فى اْغوار روحى
وأسكب ما تبقى من إرهاقى عليه
فلا أحكم ولا أنصح ولا أمُنح حقى الدولى
أولاْننى إمراْه أقتل قلمى وأجهض فكرى وأحل سفك دمى
وأرضى بعبوديه منسوجه تحت أعراف قديمه
وأتناسى إنسانيتى وأغمض عينى فى سبيل طماْنينه زائفه
عفوا أيها المجتمع
لن أقبل ذلك لكونى خلقت إمراْه
سأتعلم وأمرح وألهو وأبتكر وأخترع
سأكون مثالا" حيا لحياه رائعه
لا مثُل زائفه
سأربى جيلا على العلم والتهذيب والتفكير والحريه والنقاء
ولن اْفقد نفسى بين زحمه الاْجساد العابره
وبين تضخم العقول المتجهمه
سأقتنص اْى حياه هاربه لاْخلق نسق بارع يخصنى
سأكون قدوه لتفتخر كل أم وكل أب كونهم أنجبو إمراْه

ولن أحكى كثيرا عما مضى
لن أعاقب أبى على جهله ولا أمى على تواطئها
ولا أخوتى على ركونهم عن حقى فى حريتى
ولا زوجى على أنانيته تحت دعوى الحب

ولأننى أحلم ولابد أن أحقق حلمى على أرض الواقع
لأقتنص الحريه لبنات جيلى فلابد أن أقتل تلك الأجنه المشوهه بداخلى
لا لشىء فقط إلا لمواصله إكتمالى بعيدا" عن موروثاتى المعتوهه
أحلم أن أغير العالم وبلدتى وعائلتى
لربما الحلم صعب ولكنه لن يستحيل إن بدأت بتغيير نفسى
نجاحى فى إحتراف التقدم والذكاء
هو وسيلتى لتغيير العالم أجمع
نعم أستطيع أن أكون كل شىء
فقط إن كنت نفسى سأبنى لنفسى مساحات دافئه من أفكار التقدم
وأقتات على علوم السلف
وأتجرع حكم الشعوب
ولن أكون إلا إمراْه
وسأفتخر بكونى إمراْه
ولكن أى إمراْه ؟

posted by nirfana @ 9/09/2006 08:36:00 PM   8 comments
Thursday, September 07, 2006
متى تنعق الروح ؟

يتوهمون أن الحيرة القرارية ضياع تمر به النفوس
مُرة كما الريق المختنق بحلم موؤد
تيقنوا أن نهارات التفكير الأناني المعتمة بغياب الرحمة تولد اْسراب الخفافيش بصدور البشر لتحلق بعمى الوجدان تترقب حرارة وجوه مزرية فى مزابل الوجود وتترقب موجات واْصوات تئن من قبر الجسد ... ولغته الحمقاء .. وأحلامه الواهية بحقه في حياة جديدة وظلمه للآخر .. ناهيك عن الصمت الرقيع الذي يدور فى جلبة من سكون ليجعلك تتساءل متى تنعق الروح ؟؟؟ متي

فالضياع محظية يغفل عنها الغواة
تنعق الروح عندما تنهر المساءات من كتفيها فتجيبك بنجيمات تفاجئك بالسطوع في قاع عينيك لتهبك وهم غفلة التأمل فيتسرب منك العمر ضياعا

تنعق عندما يقرض عقلك اللغة فكرة فيجبرك وهمك أن تقبل بنكاح اللغة وإستولاد نصك فيستولي عليك نهم غرورك ولا تدرك أنك وقعت وثيقة ضد وجودك
تنعق عندما يخدعك نيسان وتتموج على حدود حنجرة مارسيل تداعب ريتا قبل إغتيالها برصاصة مهادنتك للجبن

وتنعق عندما تسهد وتنزف أحشاؤك ولا تهتم لكلمات طبيبك وتغوص فى أسفلت الطريق محتضنا التسكع طوال يومك .مالئا معدتك بما يكوي جوفك ويشعل حرائق رئتيك لتعود ساكبا ً دمك فى بالوعة بيتك يليه دوائك قائلا ً . تبا ًلأنزف فربما جُدل شِعْري بهمهمات روحي وتُوهم نفسك بخلود ما بعد الموت بقلوب مريدي تكيتك الواهية

تنعق عندما تغرغر صمتك لعله يهبك مساحات من البوح تمتد كوطن ساشع يضم صعاليك التمني
تنعق عندما تقتل زنابق الوجود برويها من دمك الاّدمي الملوث
تنعق عندما تخاطب ظلك قائلا ًإن إعتقدت أن جسدي سيرويك بدم اللغات ويدثرك بمخملية الحنين فأنت واهم
والوهم يخدعك بفكرة فك طلاسم النيرفانا

أهنئك
أنت علي وشك الهلاك . فالنيرفانا كنز ينطوي على ذاته مغلف بلعنة تحرق مغامري الوصول
كنز متكتم بحشرجة الوعي لا سبيل لسبر غوره

عندما إهذي بمثل هذا الضياع الفاضح فأنا ضائعة على حد نعيق الروح والضياع هبة قد يغفل عنها الغواة متجر يمنح الظل لمن لا ظل له وعوضا ً عن النعيق يكون السؤال متي تنعتق الروح
سأغيب كثيرا ً ..... كثيرا ً ..... لاتقلق أيها الوجود ..... سأرحم الآخر من أنانية نفسي وقلبي ..... سأخرج من دائرة التضليل وفعله النموذجي " فلا أنا أستحق تلك الحياة الراغدة فى كنف محب لا يستحق وجعًا بفعل إنصياعي للتضليل الذاتي وفي ذاك الوقت الآخر يستحق أن أرحمه بوهبه ما يريد
ذاك أيضا ما يطلقون عليه العجز المتعلم
posted by nirfana @ 9/07/2006 05:28:00 AM   0 comments
تشرنق

لوجهي حكايا مع مرايا التأمل
للوهلة الأولى
مرثيه الحواس ترنو فى إنفعالات المرايا
ويرشق رمل الفكر زجاج العقول
فيتشكل عش عنكبوتي على مرامي النفس
فتندمج كريات دم بقطبى اللون توحدا
لتورد زنبقة من براعم الرغبة والحلم
ترتشف خضارها من عشب الخيال
ويتكثف الأمل البعيد لتشرنق فراشة كاملة
...
قالها دانتى :
.
(( ألا تدركون أننا لسنا سوى ديدان ؛
ولدنا لنصنع الفراشة بهيئة الملاك
التى تطير إلى موئل العدالة بغير عائق
ولم تحلق نفوسكم عاليا ما دمتم لستم سوى حشرات ناقصة
أشبه بديدان لم تكتمل نموها ))
.بنفسى شرنقة
posted by nirfana @ 9/07/2006 03:09:00 AM   2 comments
Friday, September 01, 2006
قصة لن تكتمل النهاية

سيزيف ؛
.
أين أنت مني ؟؟ هل سلبوك اللهيج أم حزنك فاق حزني . هل باتت قدميك تعشق الغوص والطفو في كبد الصحارى ؟
وهل ما زالت الآلهة لا يشغلها سوى نكبات قلبك وقلبي ؟؟
هل ما زلت رحالا ً للأعالي تحمل فوق ضميرك فرحا ً لتهديني إياه أو عبثا ً فأستكين .. أم أنك سئمت فإعتمرت ثوب التلاشي وبت كل ذي دمع تراقبني .
.
.
لجنوني أمنية يرهقها السكون ؛
فهلا نقرت عني باب الوجع فى غيابي لتلملم بعض من هداياه لى بالأنين وتحملها عني .. فيا لتعاستي إن لم تجد الوجع على بعد إنتظار ونقره ويا بؤس عصافير ما زالت تفقس بقلبي
.
.
هلا لملمت البّرد من عيون الحيارى ومن دروب تعاكس العاشقين لتطفأ بها نار تشتعل فى أوتار ضميري ..
.
.
" سيزيف "
فتت صخور الحياة وإبني منها مغارة تستر حزني فما عاد شىء فى الكون يحتملني .وسادتي سئمت تسرب دمعي وباتت تقطر معي من مقل السهاد بعض من حنين .. وفاض سريري بصراخي فهاجرتنى قطينات مرقدي وسكنت فسحة فى السماء ، ألم ترى كيف هو الغيم بلون إنتظاري وتشكيل ظلي ؟؟!!
.
.
سيزيف ؛
عبر ذي حًلم وجدتهم يرثون جسدي .. يجتمعون فى الوجود وينتحبون ويصطخبون بالعويل . وأنا ما زلت أكره صوت الصراخ ولو ن الصراخ وجسد الصراخ .. ما زلت كروحي متكورة على طرف سريري . على طرف ضميري . على طرف عمري ما زلت كطفل يخبيء وجهه بكفيّ الرياح .
.
يتكور كعجينة تبغي التخمر والفزع يشاطره الإنحناء .وجدتهم يرمقوني ويصرخون .. وجدت أفواههم تنفرج فيشهقون بإبتلاع آخر ضحكاتي المتبعثرة فى أجواز الفضاء .. ويعاقبونني بزفير يتراكم أثقل فأثقل فأفقد ظلي
.
.
سيزيف ؛
كما هو عذابك يا إبن الجحيم وكما هو قدرك الصخري لا ينتهي باتت نجاتي من مآسي الحياة إنفراج لغوص جديد فى مأساه تفوق صبري فلا شىء يفوق حزني .. لا شىء يفوق حزني وجميع الألهه خائنون ..
أخبرهم سيزيف أخبرهم أن يتركوني لحزني ... فغدا ً سيشرق عمري من جديد على حافة الموت
*أنتظرك فى التلاشي
.
.
أنتظرك على حافة جُرح وإنكفاءة ..
فلا أنا كزوجتك أطاعتك بتناقض للمشاعر فلم أترك جسدا ً كجسدك فى ساحة الرعاع .. ولم أعبأ مثلك بنور الحياة ووهج الحياة ولون الحياة بل تسربت فى كل قلب أجمع الأحزان لونا ً لدمي وأترك شطرة من رغيف إبتسام
فهل أستحق هذا العقاب ؟؟!!
.
.
فلتعلم أني " ما خلقت عينايّ للشرود ولا خُلِقْ حزني للتسكع على أطراف الشفاة .. ولا كان مصير عشقي كمصير السراب من كنف الوضوح وضياع الحقائق ..
.
.
كأس الضمير طفحت مرارا ً وعززتها أيادى المواقف وبت فى نصف الطريق متشققة تنشد إرتواء فلا سبيل للتراجع في عرج الخيال ولا سبيل للمواصلة فى تفتت الحنايا .. بت مصعوقة ببرق الحقيقة فغدت أطرافي رمادا ً والقلب ما زال ينشد لحنا ً مفقود النغمات .
.
.
يغافلني الحنين ويبدأ عزفا ً لـ لحن مر عليه زمن ودهرين ويطلق تنهيدة تهفو كنسمة صيف سرمدي ؛ يغافلني ويرنو من طرف الضمير ليصفع ذاتي ويصفع عمري ويبنش فكري ويكبل طريقي ويؤكد أني ملعونة بالحكايا .. ويؤكد أني ما زلت فى طور الإنبات وما زلت أحتاج فيضاً من رعاية .. ما زلت أحتاج التعري فى حوض الحياة .. ما زلت لم أتقن صد مسامعي عن خوار الوجود ؛؛ ما زلت لم أتعلم أصول الغناء .. أصول النغمات .. أصول الإيقاع ما زلت لم أتقن رقص الثعابين ولا حتى تغيير ثوبي ما بين حزني وبيني ..
.
.
ما زلت أسهب ولا يصل طرف معنى يختلج فى حشايا ..
.
.
سيزيف ؛
يبدو أني ما عدت أتقن السفر فىّ ولا فى الآخرين ..
.
وأن القصة لن تكتمل النهاية ؛؛ لن تكتمل النهاية
.
posted by nirfana @ 9/01/2006 09:17:00 PM   5 comments
Saturday, August 12, 2006
هذي أنا .. موت شرعي يا أبي

هذي أنا
قدر تطاول على التمرغ في الأسى
جُرح سأم التخفي والتطاول كل ليلة على طرف البكاء
وجه سأم تسرب الملامح في صخب التلاشي والعويل
" أستل مرآتي لأرمق وجعي في الرمق الأخير
وجعي الذي ما زال يدخن الملامح وينفث الأنين "
أنساب من نزفي لأشكلني من جديد .
لعليّ أتخلص من كوني أنشودة المعذب في سرد الحكايا وإجترار الأماني الراحلات
من كوني جسد يدثر الحنايا المتوجعات بالضنين
من كوني ألمُ ترجل من على صهوة الجرح العميق ليركل الوجود برغبة الخلاص
فحتى الوجود ما عاد يقوى على تحمل أنين المسام
وحتى المسام أضناها ضخ بكاء الجسد
وتشقق خزف الثنايا
وحتى الثنايا أرهقها إحتجاج خلجات الروح
ووخز الإحتياج
وحتى الروح توشك على الأفول كما عينيّ أفلت في عمى الذاكرة
هذي أنا
إحتياج لضفة تحوي عشبًا ودفئا ً وصمت ً ببلاغة الإرتياح
بل وبعض من وجوه تعرف حقـًا معنى الإبتسام
وربما قلب عذري يحاول أن يشْعُـر ويُشِعر الآخر بالإحتواء
هذي أنا
نجيمة تشذ عن ركب الليل وتخلع عنها إلتفاف الظلام
تحدي غير مضمون العواقب ولا منتظم الرؤىّ
طائر يعيث فى جسد الرفيق المسجىّ بإحاطة موت بليد
يأمل أن يفيق رفيقه وينتشله من وحدة ملغومة بغدر الحكايا الراحلات
هذي أنا
أمل شاحب في إقتناص السعادة من ويل الجحيم
قلم ُ تجافيه الحروف ويعز عليه جبر خاطري ببعض من حبر الدموع
فأنا
مرثية البشر معاقبة من المرايا فلا عاد وجهي يعرف وجهي
. ولا عاد قلبي يدرك حُلمي
ولا عاد قلمي يعرف حرفي
ضياع مُبهم الهوية منسوج من خيط العنكبوت
مرهق بسوط الوحدة وصخب الأنين
حتى الحبيب أضحى وهما ً ضائعا ً على أطراف التذكر البليد
لا يدركه حلم ولا يحده وطن
بت كل ليلة أفتش عن صدره في زوايا الحلم العنيد
أفتش عن عينيه الليلية الواسعة
وقسمات وجهه النحيلة
ورجفات جسده الفارع طولا ً كما آمال القلوب
بت أشتاق القادم وأبثه من قاع عقلي كما لو كان من سنين راحلات
فلا مستقبل يدُك أوصاله فى لحظ الحضور
وما عاد غير قلق من معاندة الخطى نحو حياة جديدة بنسج وليد
أفيا ضميري
...لم تزل مشتعلا ً بإرهاق التذكر والتفكر والعتاب
لم تزل موبوءً بداء إحتواء الإحتراق خوفا ًَ من إحتمالية ذنب مريض
أفيا وجودي
...إركل الجرح الذي إبتز عمري ولم يزل يساومني على باقي أيامي الذابلات
إصفع الوجع الذي إستلذذته كل هاتي السنوات
إرحم القلب الذي أضناه كبت المشاعر
وفتش له في الثلج عن حب يخبئه القدر
أفيا أنا
إرحمي ذاك الفؤاد وأعتقي الروح التي
إنصهرت تفكرا ً بين خطايا الذاكرة وجلد الضمير
هذي أنا
موت شرعي يا أبي
موت شرعي يا أبي
موت شرعي يا أبي
فلتعيشوا بعذاب ضمائركم
ولتتجرعوا ملامحي
posted by nirfana @ 8/12/2006 02:35:00 PM   4 comments
Thursday, August 03, 2006
المايم * ورقصة الخلاص


المايم * ورقصة الخلاص
1-
يرغب البوح في إرتداء الصوت ويحلم بالتسرب من الفكرة لحد التنفيذ .. من حد الأعصاب لحد الحنجرة فحد تخلل آذان الآخرين فنفوسهم والتأثير بذواتهم ... يرغب فى معانقة مستقبِِلات الآخرين ليشكل الرغبات لهم بتجسيد صوتي ويرفع عريضة الذات والمشاعر الحسية العميقة يصطخب ويصطك سريعًا سريعًا ليتخطى كل الحدود متهيًأ لذاك الموعد وعلى باب السجن الشفاهي وقبل أن ينفرج شطريه المنغلقين سامحا له بالمرور يموت البوح هناك مختنقا ًبإبتسامة شبيهة برقصة البانتومايم * البوحي .
2-
على باب الحلم حيث يغفو قلبها من دهرين وزمن منتظرا ً حبه القادم منذ إستدركتها الرغبة له . منذ إستهجانها لتلك البرودة القاطنة بين ضلعها والوريد . منذ رغبت لو تتلحف بجسده من صقيع الوحدة الخادعة بحضورها وسط الجموع . وعلى بعد خطوتين من التلاشي التحققي بتلك الرغبة . دق جرس كابوسي ليخبرها بأن الحب ما عاد يأتي لقلوب العذراوات وأنه ما عاد يأتي بنقاء الرب فقد سلبوه المعنى وأودعوه قاع الجمود على بعد خصرين ونحر لغريقة تشبه أوفيليا وقتما كانت نظراتها تتراقص بلغة المايم أمام عشيقها المنفلت فهما لبوح الحب الصامت
.3-
نرسيس ما كان نرجسي وما كان يعشق صورته في الماء ... بل كان عاشقا ً يدرب ملامحه على المايم العشقي يوميا ... كان خجولا ً ينكمش صوته اللاموجود من رجفة اللقاء ... كائن حبه يقطن فى قعر الروح ويتمنى لو إستطاع يوما إستقطابه للسطح ... تمنى لو كان مثل كل البشر يملك حروف ً ولغة ً ليعبر بها لمحبوبته عن بواطن روحه .... نرسيس كان مسكين ... خلقه الله دون حنجرة فإختلق مرآته المائية لتدرب ملامحه على البوح بكل ذاك الحب المنبعث ضياء ً من عينيه ورجفة وجنتيه وحرارة أنفاسه وإختلاجات ملامحه ... وذات يوم وفي عبق نشوته بتدريب الملامح جاءه خبر وفاة محبوبته ، ومن فورة الحب وقوته وعذوبته ونقاءه تجسد الحب من خلال ملامحه تجسد ليرسم صورة الحبيبة ليعكسها بمرآته المائية ومن وقتها لم يستطع رفع عينيه ولا منع وجهه من تأمل محبوبته فسقط هناك ليتلاقى معها للأبد ... ولأن هناك حمقى لا يدركون ماهية الحب ولأنهم موبوئين بداء اللوم وسوء النية ... قالوا نرسيس مجنون يعشق صورته فى الماء ... نرسيس نرجسي فطوبى لك نرسيس ... أيها العاشق حد التوحد ... تلك كانت بشارة لمن تلاشى حبيبه وإختفى في طريق الفناء الكوني فما عليه سوى تعلم لغه المايم النرسيسي .
4-
أيها الممتهن لمهنة التمريض تعالى إلى صدري لأمرضك ... تعالى لأخلصك من جل وجعك الداخلي على مريضك .. فأنت تتحمل كل ألمه وتتحمل ألم الشفقة الذاتية الداخلية عليه .. بل وتتحمل أيضا ً مجهودا ً بدنيا وتمريضيا ًوتأنيب طبيبك على بعض التقصير من وجهه نظره ، وفي الليل حينما تهدأ رجفة مرض مريضك تعتريك أنت رجفة المكبوت اليومي رجفة كل هؤلاء المرضى بتنوع أمراضهم وبتوالي عملك تتراكم تلك الخبرات وتخلق تورما بالذاكرة .. فتعالى إلىّ لأعلم ذاكرتك كيف تفرغ جل شحنتها برقصة بانتومايم ذهنيه .. وحينما أنتهي منك وحينما أبعث ذاكرتك نقية كسلة تم إفراغها من القمامة التى تثقلها .. ستجد وصيتى معلقه على جبيني مسطور فيها جملتين ::
" إبحث لي عمن يفرغ صندوق ذاكرتي ويعلمني رقصة البانتومايم الذهنية "
وحينما ننتهى بالتوالي أنا وأنت وآخرين وبعد إستنفاذ كل الوصايا وبعدما يعالج الرب آخر ذاكرة بشرية
سنشفق على الرب فمن سيعلمه تلك الرقصة ليهدأ من آلام هذا الكون .
5-
الحياة مسرح إستعراضي كبير وكلنا نمتهن مهنة التمثيل المسرحي ونحب الرقص والحركة العضلية والتعبير بلغة الجسد والحركة
والصمت .. وفي خضم إعادة التاريخ لنفسه ومن كون المايم والبانتومايم لبنة المسرح وفنه الأول الصامت وفي معترك تسلط رؤساءنا علينا وإنزوائنا يبدو أننا عدنا لتلك المسرحيات والرقصات والحركات الصامتة . فمتى ستنبع تلك الثورة الحسية العميقة فينا ومتى سنطبق يوما شرع الديمقراطية والسلام والحرية لنبعث مسرحياتنا الناطقة من جديد ولنخلص العالم من كل تلك الشرور والحروب المقيتة ولنتخلص من كل تلك العرائض التى نشجب ونستنكر فيها بصمت خوف .. متى ستكون تلك الصرخة القوية " إرحموا أطفالناااااااااااااااااا ،، وإبعثوا من جديد فينا الصوت " إرحموا أطفالنا وإبعثوا من جديد فينا الصوت .
posted by nirfana @ 8/03/2006 07:05:00 PM   2 comments
Wednesday, July 26, 2006
فصل النهاية


  • المشهد :: حجرتي القديمة والكثير الكثير من الكتب والأوراق .. فلسفة وعلوم نفسية . أنثربولوجيا . وعلوم إجتماعية . أدب قديم وحديث وروايات نوبل .تاريخ وأديان مقارنة . أبحاث علمية وطبية . مواد إستشراقية وعلوم دقيقة . طهي . كتاب جديد أحبه "الحياة الخفية الغبار " والمزيد المزيد من تصنيفات لا تنتهي .


  • أرتب كل شىء وأتراجع للخلف بضع خطوات .. أستند على حافة قصيرة وأستدير ... ذاك سريري القديم ما زال بنفس الزاوية . هكذا هي أمي إستقرارية نمطية لا تحب تغيير أي شيء من مكانه .


    أنظر للحجرة وأبتسم بحسرة مخبوءة وأشرع وجهي لباب الشرفة الواسعة المطلة على باحة البيت الكبير .

    هنالك الجديد الذي لم أنتبه له رغم كل تلك الأعوام ... إلا أنني أتقن الوعي الجديد ربما لأنني أدرك أن هذا عالمي الذي عدت إليه بعد ضياع دام فوق السبع سنوات تلك بعض من غصون الشجر المزهر تتخلل الشرفة وتزينها وتحد من عرض السور



    لابأس سأهذبها وأقلمها بعدما أسترد عافيتي ...


    وتلك الأريكة القديمة ما زالت بمكانها بالشرفة ... تلك الأريكة شهدت طفولتى وصباي وها أنا أعود إليها من جديد . أستريح عليها وأطلق تنهيدة تأتي من أعماق سحيقة .... يا ربي ما مصدر كل هذا الحنين .... وكأنني كنت مغتربة وعدت للوطن .... بلى أنني فعلا ً كنت مغتربة وها أنا قد عدت ... كنت بإحدى المعتقلات ذات الصورة الإجتماعية الرائعة .




    أرتد ساندة ظهري على الحائط وأتمتم " وماذا بعد يا نيرفانا ـ ها قد عدتي ـ ورتبتي حاجياتك الغالية على قلبك ِ . فقط لم تخرجي بشيء سوى كل أوراقك ِ وكتبك ِ وسترتين أو ثلاث ...

    لا شيء يعوضنى عن عمري .ولا شيء سيخلص دمي من تلك الكيماويات . ولاشيء سيشفي ذاكرتي . ولا شيء سيعيد إليّ نور عيني وبصري الراحل . أغمضت عيني قليلا وأرخيت الجفون المنهكة من طول السهر والبكاء



    توالى شريط حياتي أمامي ::::

    ذاك يوم عرسي ــــ يا الله كم كنت جميلة ونحيلة وغير إعتيادية ... يا الله كيف هدمت فرحتى بلحظة وهو يصطحبنى من صالون التجميل ويحتج على عريّ فستانى .


    ذاك الصباح التالي للعرس ــــ إستياء واضح فى عيون كل الحضور من شحوب وجهي ومظهره المحترق بالأنين .


    ذاك شهر كامل ـــ أين الطفل أندهش .... هذا شهر فقط .... فقط شهر لعين شهر وبدأ العقار يدب أوصاله في دمي إرضاء لتقاليد معتوهه ولأنني كنت صغيرة وصغيرة جدا ً ووحيدة .... صامتة لا أحب أن أشغل الآخرين بهمي .... تقبلت

    وصبرت




    تلك شهور مرت ـــ عليّ الإستعداد لإتمام دراساتي العليا .... يأمر .... إتركي كل شيء ... بعد مهاترات ومشاحنات ... أتواءم ... لا بأس سأترك كل شيء لعل الله يهبني بطفل يطغي صراخه على هذا الصراخ الشائب .... شتان بين الإثنين



    مر عام يجر فصوله وأيامه الشائخات وتوالت الأعوام تصطف فى الذكرى .... والعقار ما زال كل شهر يدب أوصاله في دمي ليصيب الوهن جسدي وتذبل روحي وصمتي يزداد ووجهي يعقد إتفاقية دائمة مع الخريف أن يهبه لون الشحوب

    شعري الليلي الذي كنت أستتر وراءه كشجر الصفصاف أخذ يذبل ويتساقط ويعرينى للزمن والعائلة تتعجب ماذا بك يا جميلة تذبلين .... لا شىء .... فقط أكبر .... دوام الحال من المحال يا أمي ... أضحك يبدو أنها شيخوخة مبكرة ...



    .من آن لآخر يدق باب بيتي .... أتحامل من فرط الألم وأنظر من ثقب الباب هذا أبي وتلك أمي ... ومرة أخرى هذا أخي وتلك أختي ....أبتهج إبتهاجا ً إصطناعيا ً .... تبا لي كم بت أتقن التمثيل وكأن حياتي مسرح كبير وكأنني تلميذة نجيبة من تلاميذ بريخت ....أبتسم وأشرق وتمر الساعات الرائعة فى ضيافتي السخية بالإبتسام والضحك المتواصل ... لا أحد قادر على بث الفرحة فى قلب أبي وأمي مثلي





    بعد فترة ينغلق الباب ليطل علىّ الأسى من جديد من أعماق أعماق روحي السحيقة ... أتذكر جيدا ً أنني كنت أفزع من نومي على صوت أنيني ... أفزع لأننى كنت أخشى جرح قاتلي أو إزعاجه بهذ الأنين .


    ...تلك كانت مصيبتي ... الطامة الكبرى ونقطة الضعف الوحيدة فى شخصيتي " حناني الزائد وعدم إحتمالي بإحساس ذنب قد لا يكون تجاه الآخر "


    أتذكر بكائي بغرفة العمليات أكثر من مرة .... وصراخي بالطبيب ... صدقنى " أنا لست عاقر " لا أريد إجراء تلك الجراحة ... لقد إستخرت الله ورأيت الرؤيا ... أراني ما سيحدث " ستمزقون أحشائي وتخرجون رحمي تنتهكون سره وتعيدونه كما كان دون أى تدخل منكم .... أرجوكم لا تفزعوه ولا تنتهكوا حرمته ... أعرفه سيفزع ... أنا عليمة بلغة جسدي





    ولأنه يريد ولأنني أريد ولأن الحياة يجب أن تستمر ولأن الطبيب يضع إحتمالية بوجود شيء عليّ أن أرضى لتستمر الحياة ... ويدب الطبيب حقن التخدير الباردة بوريدي ويدب الطبيب مشرطه ليمزق أحشائي ودائما تصدق رؤيتي ... هكذا بت على علاقة وثيقة بتلك الغرفة بردائها الأخضر المفتوح من الأمام وحقنة التخدير التي أستفيق منها بمنتصف الجراحة لأرمقهم بإبتسامة قلقة فيعيدون تخديري بجرعة زائده .


    هكذا توالت لدى الذكريات والطبيب يقول ... لا يوجد مانع وأبي يبدي إعتراضه لما الجراحة إذا فيرددون دائما ( نبحث فلربما

    ..!!!! )






    تلك كانت حياتي يوميا كان هاتفي يدق فأرد بلطف ورقة متناهية على المتصل ... يدق بابي فأبهر القادمين بحسن ضيافتي ... وفى الليل

    يدق وجعي فتنحني نفسي إجلالاً وإحتراما ً لصمتي .... هكذا كنت بئر عميق لا قرار له .... لا يعرفون منه سوى عسل يفيض على وجهه ويطفو .كل شيء تسرب من حولي ... إحساسي وعمري وصحتي ونقودي وممتلكاتي وأخيرا أعز ما عندي " نور عيني " ... وما كنت طوال تلك السنوات سوى كيان يحاول بإستمرار أن ينتمي لشيء ما ....


    ( لا بأس .. لا بأس ) هكذا كنت أحدث ذاتي ... لا بأس بأي شيء فليهون كل شىء فى سبيل بيت وطفل جميل ... سأتغاضى عن كل شيء وحينما يأتي الطفل سيكون رائعا ً كقلبي




    ولكن


    لم يأتي الطفل الرائع ولم يأتي الحب الذي إنتظرته ... ولم تعود بسمتي المتسربة على طرف قاع الحزن السحيق .. ورحلت عني صحتي للأبد أصبحت دماء تشتعل بالكيماويات منتفخة بالأنين والوجع . والعجيب العجيب ... أن خريف وجهي تسرب لعيوني وعقد إتفاقية مزدوجة مع الليل ...

    فقدت ضياء عيني اليسرى واليمنى أوشكت على الأفول .. ولم أعد أتقن الرؤية من بعد الغسق ... فقط أسدل الستار على المتبقى من النظر وأترك عقلي يسبح فى جام التذكر والتفكر .... بت أتقن السمع أيضا ...


    الشهور الثلاث الماضية كانت قاسية جدا ً جدا ً فوق الإحتمال .... كانت آلام صدري تزداد وأبصق الدم ولا يوجد سبب عضوي ... الجسد يئن ويئن ويقول أرجوكي أتقني السمع لـ لغتي يا بلهاء ... أتقني السمع ولو مرة واحدة فلم أعد أحتمل ... لا يغرنك مظهرك القوي أنت لا تقوين على حمل دفاترك وكتبك وأوراق عملك ... أصبحت كهلة فى ثوب شابة فتية ببنية فرعونية قوية ... أفيقي





    .الروح كانت تئن وتحاول التمادي فى ركل قلبي لأعيرها الإهتمام ... فلم أهتم فعاقبتنى وسلبتنى نور عيني .العقل قرر أن يفيق وتحرر لوهلة ولم أعرف كيف تبعته الروح فالجسد ولكنه الكبت والضنين يولد الإنفجار


    .....



    لن أقول تبا ً للآخر ... بل هو مسكين ... سأقول تبا ً لبنائي النفسي وتبا ً لمعاقبتي المستمرة لذاتي على ذنب لم تقترفه .


    عندما قررت الرحيل ومنذ إسبوعين متواصلين كنت باردة كلوح الثلج ... لا ألين ولا أذوب ... كان يبكي كثيراً ويعدني أن يتم إصلاح كل شيء ولا أدري من أين جاءت كل هذه القبل ... كان يمطرنى بها من رأسي لإخمص قدمي ّ ... وكأنه إستفاق أخيرا ً ولكن بعد فوات الأوان ولربما كانت فقط رجولته تئن لأنني أنا من إتخذت القرار ...


    كان يردد ( برغم كل شيء لن أجد مثيلتك ... لن أعوضك حبيبتي ... لا تتركيني ... علميني كيف أعامل عقلك وقلبك ... أنا مسكين ولا أدري ... بالله عليكي علميني ... سامحيني ... سأتغير والله سأتغير ... لقد سامحتك على أخطاء كثيرة فسامحيني ... أعدك ِ ألا أنكأ جرحك من جديد ... بل أعدك ِ أنني سأشفيه ... أني أحبك حد جنوني بك ِ وولعي ... أعشق فيكي كل شيء ... روحك ِ وجسدك ِ ... أرجوكي لا ترحلي ... لا ترحلي ... لا تضيعي كل تلك السنوات هباء ً ... مهما كانت قسوتي عليك ِ فيها أعدك أنني سأتغير وسترحل كل القسوة إلى الأبد ... أغار عليك ِ حد قتلك ِ .... أحبــــــــك أحبــــــــك أحبــــــــك )





    أرمقه بثلج متراكم على العقل والإحساس ... أضمه لصدري لتهدأ رجفته ... أشاطره البكاء فبرغم التبلد إلا أنني حنونة وأعلم أن الثلج منبعه العقل ... يشهق بقهر في صدري ... ينتحب كطفل فقد أمه ..." لا تتركيني " إضمه أكثر إلى أن يهدأ بين جنان حناني ..يغفو على صدري وأنا أمسح على شعرة وظهره وأقبل رأسه ..

    أضمه برفق ليستفيق بعد ساعات طوال ويبتسم " ستبقين أليس كذلك "



    أرمقه وفي عينييّ الدموع وعلى شفتيّ إبتسامة حنونة وبكل صدق حنونة "

    سأرحمك ... بصدق أرحمك "




    وسأرحل إلى الأبد ينتفض ...... أنت تقتلينني ....... يرتدي ملابسه بهيستريا ويغادر المنزل


    ... أجري إتصال لأمي .... إرسلي السائق بعد ساعة .... وإرسلي أحد من عمال المصنع معه ... تسألني أمي " خير ؟ ماذا هناك " لا شيء ماما .... لقد إستفقت .....


    هكذا كان يمر شريط الذكريات أنتبه على صوت أمي ... نيروووو ... زوجك ِ على الهاتف أهاتفه


    ... يبكي ويئن ... لما رحلتي عن مملكتك ِ ... أجيبه بهدوء ... فلتهدأ حبيبي ولتعلم أني أرفع الظلم عنك وعني ... نحن مختلفين بكل شيء ... سيعوضك الله بشيء جميل ورائع مثلك وسيكون أروع مني


    ... يجيبني ... أريدك ِ أنتِ ... لن أجد مثلك ِ أنت ِ .. أنت ِ ملاك يسير على الأرض برغم كل أخطائك ِ إلا أنني لن أجد قلبا ً كقلبك ِ ولا تسامحا ً كتسامحك ِ ...ولا رفقا ً كرفقك ِ ...أجيبه وأنا لن أعوضك ما حييت ... ولكني لن أعود ... حبيبي حاول التكيف ... هكذا يكون التغيير دائما ً صعبا ً مريرا ً فما بالك بعشرة عمر وتجارب وحياة كاملة بكل أفراحها وأتراحها





    يجيبني ... لا بأس ستعودين ... خذي وقتك ِ وسآتي لأعيدك ِ لبيتك ِ .. أجبته بصدق كل شىء إنتهى ... لقد رحلت للأبد ولن أعود ... فقط أنتظر ذلك الفعل المكون من خمسة حروف ... وأطلبه منه ...راجعي نفسك ....سويت هارت ... بلييف مي ... أتس دون يصمت لوقت طويل فقط أسمع الأنفاس تعلو وتهبط ... وبإنفعال هل هذا قرارك الأخير ... أجيبه نعم ... يعيدها ... هل هذا قرارك الأخير ؟؟ أجيبة نعم ينفعل أكثر لن تتحصلين على أي شيء ...إبتسم لعقلي فلم أخطأ القرار


    ... وأقول لا بأس لا أريد أي شيء ... أخذت ما يهمني .... كل أوراقي وسترتين أو ثلاث

    يصرخ أنتي ....... ،، ....... ،، .......


    أنفث نارا ً من صدري .... وأغلق الهاتف وأنهض دالفة لداخل حجرتي ... أرمقها من جديد ... وألتفت لمرآتي وأقترب حد الإلتصاق وأفكر ( كيف سأرمم كل تلك الشروخ بوجهي ... وكيف سأداري كل تلك الحكايا النائحات )أمد يدي فاتحه إحدى أدراج مرآتي لأجد ملف لأوراقي القديمة ( شكرا ً لنمطيتك أمي ) ... تقع عيناي على إيصال بمصروفات دراساتى العليا ... أبتهج قليلا ً فلربما علىّ المحاولة من جديد بهذ الطريق ... فلن أعيد يوما تلك المأساه جميل هو التحرر من الغبن

    posted by nirfana @ 7/26/2006 05:33:00 PM   5 comments
    يخاتلنى الصمت


    الصمت يخاتل سطوري
    تلك التي تولد إبتداء ً من حد القاع الذاكري
    وتنتهي بحد القلب العاطفي
    تلك التي تحّدني كتعب موزع على قسمات الناس
    مضطجع بتجبر على ملامحهم البسيطة
    فالهمس يتثاءب ليخبر رئتيّ
    "كفاك تورطا ً في شهقات الحزن
    ولتزفرين لعلك تخففين بعضا ً من هذا اللهيج "

    الصمت يخاتل حياتي
    ليقف بإجلال كضابط سجن يقسم سنوات عمري
    ويصفهم كمساجين متوجعين بتسرب خطوهم من درب الحرية
    يضحك على تلك السنوات الست التي تجر خلفها عشرين
    ويشمئز من تلك السابعة الغير كاملة
    ويفتح الزنازين ليزج ببعض من أحلامي الـ ليست تافهه مرددا ً
    " هكذا نحن بأزماننا لا نعاقب غير الشعراء
    مُدانة أنت بإرتجاف نهود العذارى
    وإحتلام الصبي وقتما تختاله أمنيات الليالي "
    وأنا يجب علىّ الإبتسام بمحض القلق
    وببعض من المكابرة بكوني سأنمو من طرف تلك السابعة
    لأركل سنواتي الست وعشرين
    بكل ما فيها من عمق اللاشيء وسطحية الواقع الأكيد
    وهكذا كمسجون يتوارى قليلا من إرتجاف برودة الزنازين
    أنحني لأقبل رهبة الصمت وأخاتله بدوري
    لأنسل من جلبابه خيطا ً يسعني لأحيك منه رداء ً لمخيلتي المتعبة
    وفي معترك الغرور بكوني إليه ساجدة
    أغزل أولى حبال النزوح نحو حرية بعقل فريد
    وعمر عن طريق الكرامة أبدا ً لن يحيد
    ولأنحت من الصمت عزف
    قد ينطلق يوما ًعلي حدود ملامح السكون
    posted by nirfana @ 7/26/2006 05:06:00 PM   1 comments
    Friday, June 09, 2006
    أريد أن أراك ِ

    عبر فجاجة نتوءات العقل
    التي تضج بملامح الصداع 00
    تتهافت ملامح تتذكر كلماته00

    أريد أن أراك ِ ـــــ ع

    _ على غير عادتها تنفلت في فم الشارع الشره لإلتهام خطوات السائرين 00 تتعاقب عليها هذي اللحيظات وهاتيك الثواني 00 تحطم جذرها فى قلب تلك الزهرة الزرقاء التي تقطن فى لبلابة روح الصداقة 00 يتوالي تهافت ملامح التذكر 00 آآآه هل تنسل من عقلها أم تثلل التذكر قوته وتفقأعينه بأن تقذف بهذي الرأس تحت عجلات أول سيارة قادمة 00 00

    أريد أن اراك ِـــــ ـــا

    "_ الصراع الناشب بين كريات دمها يفصح عن إرتفاع وشيك بضغط الدم 00 ربما ينتج عنه جلطة لطوايا النفس تجبر البرق أن يفصح عن رغبته فى تلوين شفاهه بأحمر الشفاه البشري وبكل إمتنان من النوع الممتاز . ربما 00 ربما تغني خصلات شعرها " أيها الإنسان آلامك رائعة 00 ومن حقك أن تكون سماء تضاجع نجيماتها 00 لما لا ...؟؟؟!!فلتعلو على الإفتضاح ولتنير شهقاتك أجساد الآخرين ولتلمع قطرات عرقك سراجا فى دروبهم " ينهرها جسد طفلها العاري الذي مازال يقطن مغارات الحلم الشهي حيث توجد أولى عتبات الوصول على مشارف معبد الرحم المقدس (( أمي 00 مارسي التذكر 00 وإلتهي بإلتهام فم الشارع لخطواتك ِ 00 ))يتوالى إرتسام ملامح تهافت التذكر 00

    أريد أن أراك ِ ــــــــ ر

    _ رنين صادر من هاتف جذر العشق
    00*** ألوووووو 00
    - هل أخبرك ِ أحد بأن حبه لك ِ سينمو فى غفلة كزهر اللوتس وسيرهقك ِ في إحصاء أكمامه التي لا تعد ولا تحصى 00 هل أخبروك ِ بأنك ِ تمتلكين أرواح لا تعد 00 مكدسة على كل عتباتهم 00 هل أخبروك ِ أن حبك يرهقهم فتترفعين عنهم جميعا ً فيمارسون كراهيتك من فرط عشقهم تجاهك 00

    ***تصرخ :::من هناك ؟ 00 من أنت أيها الصوت المباغت من هاتف الجذر الذابل في مدار رؤيتي ؟ ؟ !!
    - ينغلق الخط ....

    ينفلت ثبات خطواتها على حصوة ـــ عفوا ـــ ضرس من أضراس الشارع الشره تتوقف لبرهه لتلملم بيديها جسدها و ظله متمتمة 00 " لما يصر طبيبي النفسي التافه أنني مصابة بالشيزوفرينيا .... لست سوى ظل بجسد شهي 00 ينهرها كف الريح على كتفها اليمنى 00مارسي التذكر 00 تستعير من أحد المارة بؤبؤ عين فلقد أرهقها ضعف البصر " تتأمل العين قبل إنتزاع بؤبؤها ـ جميلة هي تلك العين الذهبية ـ تشبه عينيّ فؤاده

    تكمل تهافت التذكر بتؤدة ::00
    أريد أن أراك ِ ـــــــــ يـــ
    _ يرشو روحها منذ تلمسته وهوعلى قمة غربة وطن مكسوة بالجليد بوهج يجعلها تستكشف زمن راحل من عمر أجدادها 00 لربما تمتد أصوله منذ عشعشت العنقاء عشها قبل أن تلتهمه النيران لتنطلق هي منه من جديد 00 يجعلها تغفو فى غسق عاطفته وتستفيق على فجر صدره حيث ينعمان فى مرج الصداقة العذب 00 تناهض إلتهام الشارع لقدميها 00 لتدور كدوامة تعاقب الفصول مادة لسانها لوجع الإستغراب فى عيون الآخرين 00 فما زالت الدهشة تمارس جنونها بين جنبات عقلها وقلبها 00 ليرطمها إيقاع كعب حذاء بقاع حديدي 00 ربما لعاهرة على موعد مع ضنين رجل صارخ بها مارسي التذكر

    أريد أن أراك ِ ـــــ ة
    _ هذي البصيرة تنبعث من مصب الإصغاء الرحيب 00 فالروح تقطن فى صخب النغم وبرغم ذلك تبث ولعها فى إيقاع السكون 00 تهمهم الروح بالرغبة فى إجتياح الكيان الإنساني 00 فتجد نفسها تدافع من أجل الخلاص من أحتلالها بعمق الصدور البشرية 00 فتتعلم الإنصياع

    رويدا ً رويدا ً 00 لتساعدك فى ركل شياطين ذاتك على مشارف التمدد نحو ثديّ نجمة شرهة تبرق فى الظهيرة متحدية شمس طهارتك 00 ::
    صديقي ::
    هذي أنا من حولت عالمك الثلجي ندف متناثرة لتسيل دفء يغلفك 00 لما تصر أحصنة تقطن تحت جلدك على فقداني بين
    حوافر رغبتها 00 هذي أنا


    أوووووووووه
    يزعجني صوت البوق 00 تبا لهذا السائق
    00 تنتبه على هسهسات أنفاس ولمسات حانية 00 تستغرب من طراوة لحم بشري 00 يتوالي لها صوت راجف 00 حبيبتي الساعة السادسة 00 قهوتك جاهزة 00 تعتدل على فراشها فقد كانت مريضة ليلة أمس 00 تحملق فى الوجه جيدا ً فيتوالي لديها الصحو 00 إنه زوجها 00 تحاول النهوض واقفة وتستوعب أنها كانت تهذي بالتذكر 00 تمتد يده إليها واضعا روب على كتفيها العاريين مرددا ً " إرتديه فالشرفة مفتوحة ولا أحب أن يراك ِ أحد عارية " تبتسم للمفارقة 00 . لتتمتم لا بأس فمن وراء الرؤى يكمن الإتضاح على حدود غسق الذاكرة 00


    posted by nirfana @ 6/09/2006 06:48:00 PM   3 comments
    Friday, May 12, 2006
    غبش ملائكة الوطن


    غبش ملائكة الوطن

    في لحظات الفجر الأولى إفتضح أمر المتأله :::

    لا يقدر أبدا ً أن يرسل تابعيه ليتجسسوا على كائناته دون أن يفتضح أمره . عندما همت كائنات النفس الحائرة أن تهيم على حد يوم جديد تلقفتها جواسيس المتأله ؛ كانوا يستترون وراء ستارة سوداء يحملون نجيمات صغيرة تضيء لهم الدرب فى باحة الكون الكبري ..

    .. تسللت كائنات النفس يسترقون النظر والسمع لعلهم يستبينوا كنية الحالة . فزفر جواسيس متألههم المعتق بنبيذ الصدر وتخمة أقوات رعاع الكون ليتبخر زفيرهم سحابا من حرارة خوفهم الساكن على جبين تطأه الحقارة وتتيمم به . ومن بخارهم نبتت الغيمات الخائنة تتكتل ككتل رمادية منقوشة فى ثوب الليل .
    ولكن تلك الحيلة لم تُخال على كائنات الصدر فإستنشقت كل تلك الغيمات لتسكنها فسحة الصدر وتلفظها زفيرا ً يعكر صفو المتأله فى مضجعه العالي .

    الغريب أن كائنات النفس تتكتل دائما ً على حد اليوم تحمله رغما ً عنها بين طيات التابو الفطري . ولا يلبث ذلك المتأله أن يفقد جواسيسه مختنقين بزفير الغيمات .
    فتتهادي خباثة النفس بسيطرة المادة على ملائكته الكرام كارها ً إياهم بتأدية دور وجوبي يختلف كليا ُُ عن كنية خلقهم الأولى .

    وبالطبع فالملائكة يمتلكون ثغرة من إفصاح تلاوي ووجع من نوية ثرثرة سقطت سهوا ً من فم المتأله ذاته عندما بصق فيهم واجب الروح والوطن الخدمي وجعلته عظمتة المنرجسة يغفل عن كون النوية واجب إكتمالها نواة وإنشطارها وتشعبها خلية لتتكاثر إتحادا ً فتنبت عصفورة فمية تعشعش فى حبال حنجرة الملائكة .

    فى ذاتية العظمة وسهو اللذة العرشية يتشدق المتأله أمام ملائكته بجام أحلامه ودستوره وطموحاته نحو كائنات الأنفس المسكينة ليقنعهم وعن طيب خاطر أن يقبلوا لعنة سيزيف المقدرة عليهم . فينحدرون يوميا ً من علو ملكوت عقليته الفذة ورؤيته المفعمة بالتخطيط نحو سفح وادي الأنفس الثكلي بضام السقوط فى المنحني العفن المسمي هدرا ً " بالإنسانية " ؛ لتصعد محملة بأسرار أردية وبردات فقدت رتقها الوحدوى وتسللت عبر ثقوبها خباثات الشياطين الهاربة فى حنيات بصقات المطر وتكثفات أردية نساء السماوات وبلاءات حلم مسمي بحقوقية إنسانية بلهاء .

    تحني الملائكه ظهورها من ثقل الواجب الخدمي الوجوبي مطأطأه على حد العرش حيث يجلس المتأله فيلقي نظرة تعجبية ضمنية محملة بقرارت خفية مدسترة تتساقط من بقعة تقع فى الغرب السمائي تحت رؤي أيضا تقابلها من الضفة الأخري ليحتج المتأله رافعا ً حاجبة الأيمن مبحلقا ً في وجه ملائكته السيزيفيين لاعنا ً فى هوجاء لتتوهج فجأة من عينيه اليسري شمس تخرس ألسنة العصافير بفم الملائكة . وتتوالي اللعنة كل يوم إطلالاً على حدود الكون .والملائكه السيزيفيين تزقزق فى ألسنتهم عصافير متحورة بعقلانية مغسولة بالوجوبية والتأدية الوطنية الحقة ولربما ببضع وريقات عليها شيطان أخضر قد يحقق حلم العلو الإجتماعي ليزقزقوا فى غفلة على مرأى ومسمع من كائنات الأنفس
    " هلموا ... هلموا ... قد يغفر لنا سوء تكوينه ويهبنا دورنا الحق " ولكن المتأله كل يوم تبزغ من عينه اليمنى شمس وتخبو زقزقة العصافير ليترصد الكون نعيق غراب مرشدي قاتل لأخيه .

    والحق الحق .يبتسم له المتأله فاتحا عينه اليسري ليبزغ قمر يبارك نعيقه فى ملكوته فلسوف تنشغل الأنفس فى همهمات المرشد والحلم المعتق بوهم الخلاص الديني . فتمنح الحياة للمتأله لإعداد صفقة توريثه الكبرى

    تهفو كائنات الأنفس لغفوة تومض كرفة رمش أو نيزك فار ؛ لتقول لها الرؤية :
    أيا أيتها الملائكة غيبي فى عنكبوتية الغبش فسيزيفية الوطن لن تنجلي والنفوس الضالة سيتولد منها أجنحة مدربة على الطيران والتحكم فى انفجارات دهبية مقنبلة بذكري شرم وطوبية طابا .

    أيا أيتها الملائكة هيضي لحماية قاتل لمسالم مسيحي يصلي ومسلم يراعي مكياله . وتغاضي عن أحقية نبوءة نستراداموس العصر فلسوف يخلق دربا ُ ليعتلي العرش شيطان شمالي غربي يلتهم إقتصاد متألهك وكائناته الثكلي ويعري نساء سماوات الوطن ..
    أيا أيتها الملائكة طوبى لمجانينك اللذين لا ينتهون .

    تبا ً لك أيها الشعب متى ستسترق السمع لتكشف زيف زقزقة العصافير .. متي ستومض عينك برؤية حقة لغبش ملائكة مزيفين ..متي ستثور لتعود معلنا حقك بكيان يدعي وطن . متي ستدرك كائنات نفسك الضالة دربها نحو مسكن بكنهة الإنسانية . متى سنقف إجلالاُ لسنبلة تضمن لنا حق إستقلال كرامي .
    ولكن كيف تنبت سنبلة فكر فى عقل بالقار مطلي .موجوع بصراعات البقاء من أجل قضمة خبز مشبعة برصاص عادم تطلقة شكمانات صدور خادمى المتأله .

    تبا لكم يا بائعي الوطن .. يا ملائكة الغبش المزيفين .. تبا لك أيها الشعب الصامت


    إعذروني فأنا لست سوي
    خائنة للمتأله متواطئة مع ذكرى شرمية تواكبت وهدر لعظمة تحرير سيناوي تلوث بنبع من دم ذهبى .

    posted by nirfana @ 5/12/2006 03:16:00 AM   3 comments
    Thursday, May 11, 2006
    لغتي المفقودة في جعبات الصمت

    00
    ارتجافات صراخك المكمم تشقق كياني
    كدوامات وجع يدب في شرايين الوجود
    ليشعل ناري كرواية على مشارف التتمة
    فتتبعثر الحروف ولا تتم .
    .
    00
    .
    ترنو علامات تعجبكِ من وجع الاستفهام
    لترمش تساؤلاً مخطوطًا بين هدبي
    هل تسقط باقي أشلائي في وجع الصمت ؟؟
    وينتحر حُلمي ليتشكل قاعًا أسود لحرف النون
    ويذوب العمر فلا ألتئم وسنبلة تنتشل وهني..
    .
    00
    .
    بت أعتاد حرق يدي فقد يبُعث فيها رماد يخط صراخي
    أو قد يلهيني ألم الحرق عن بكاء الكروان الحزين
    تفقس من عيني الزائغة دمعة فأرفع يدي لعلها تلتقطها حبرًا يفيض بسري
    فلا ألبث لأراها تغوص في أرض خدي
    لتنذر باشتعال حريق الملح .
    .
    00
    .
    لغتي المفقودة بين زوايا السنين
    أزيحي الكهولة عن شبابي . والموت عن حلمي
    أزيحي الصمت عن موتي ....
    أزيحي الوجع عن جرحي ..
    سئمت الضغط ورائحة الصديد ولونه
    .
    00
    .
    00أزيحي الوجع عن حرجي
    لعلي ألتئم وأغلق حرفي فأموت وبعمقي سري
    لغتي هبيني فردوسي ونذري
    فما أخطأت ولا غدرت ولا نقضت عهدي
    فقط خِفت حُلمي
    خِفت حُلمي
    .
    00
    .
    هبيني جناحين لأقتل المسافات وأحمل أعواد ريحان لأزرع قبري
    فلا الوجود مني ولا العدم مني وحتى أنصاف الحلول تخنّي
    أو احمليني للمحرقة فتنطفئ ناري بناركِ
    ليهتكني صهيل الأزرق في جرح الليل
    .
    00
    .
    لغتي ..أين أنا من مرمرية لوني ،
    بات الصدأ ينز من مساماتي
    والدمع هاجر مجراه وفحت خندق بالطريق المعاكس
    وضاعت أقواس اللون بعيني
    .
    00
    .
    ..لغتي .. ما بيني وبينك عسره روح
    ووجع مخاض ...ووهن نبض
    وتراكم خريف على خضار أرضي
    ابعثيني من جديد بين حروفكِ وأرقامكِ
    أو هبيني موتي فلا الوجود مني ولا العدم مني

    لغتي المفقودة لا تلفظيني لميثولوجيا الوهم وأساطير الضياع ..
    فلا زرقاء يمامة تدلني على طرف طريقي ولا وهجي من شمس إيزوريس
    .
    00
    .
    اعشقيني ورديني كفاصلة ،،أو نقطة متدلية على أسوار كون ...
    اعشقيني ولا تهتكي وجود عشتاريتي
    هدهديني ومزقي قافية سكوني وضميني برفق ككمال حرف السينِِ
    فأتبرعم سوسنة تتوج عنق نورس
    فإن ضعت أضيع على حد موجه ووجع شاطئ .
    وإن مت .. أخلد بدهشة أزرق ويتحلل وجودي بعطر امفيتريت
    .
    00
    .
    لغتي المفقودة سئمت سراب شوقي وتجرعت كأس ملحي ..
    وضاع مني وجهي
    أذيبي من قلبي جمودي ..وانتشليني من عُش الثقوب
    جدار بوجهي يجالسني منذ ألف عام
    ليذكرني بعهدي القديم
    عهد لؤلؤة نفيسة .. مدفونة في قبر روحي
    .
    00
    .
    فعودى إليّ لغتي ،،وافتحيني لعهد جديد ..
    صفِّ دمي ككأس يروي ظمأ القوافي .
    وضميني بصدرك كدخان تبغ لفافة وحيدة
    فأنا كمن يحمل كون بجوفه ويبغ حول الحقيقه .
    لغتي ،،اكسريني على حواف القصائد وعهدي بعهدك
    تكونين عمقي وأكون وطنك
    فالجوهر أنتِ وليس سواكِ
    .
    00
    .
    posted by nirfana @ 5/11/2006 08:23:00 PM   4 comments

    About Me

    لا عقيــــــــــــــــــدة أسمى مـن الحقـيقـــــــــــــــــــــة

    Name: Naglaa Sabry
    Home: Egypt
    هقول ايه عني ، أكتر من ان كل بوست هنا حته مني
    See my complete profile **** ****

    ** اقرء القرآن **

    Join 4Shared Now!
    Previous Post
    Archives
    Shout box

    Links
    Site Meter